التخطي إلى المحتوى

وبالماء تستمر الحياة

ومن أجل أن تستمر الحياة لابد من تواجد الماء في الجسم بنسبة محددة تقدر بنسبة تتراوح بين 60% و70 % وإذا زاد ما يفقده الجسم من الماء عن طريق البول والعرق وهواء الزفير

يبدأ التدهور الجسمي والذهني الذي يؤدي إلى الغيبوبة، وقد ينتهي ذلك إلى الوفاة،

وتكون درجة الخطورة حين تصل نسبة فقدان الماء من الجسم إلى درجة تتراوح بين 10 % ومن وزن الجسم المائي.

مظهر نقص الماء بالجسم

ومظهر نقص الماء بالجسم هو الإحساس بالعطش، ومقر هذا الإحساس هو المخ وليس الخلق،

وحين الإحساس بالعطش ترسل خلايا معينة بالمهاد البصري إشارات كيميائية تؤدي إلى جفاف الحلق،كي يلجأ الإنسان إلى شرب الماء،

كما ترسل إشارة كيميائية أخرى ليتم فرز هرمون (الفاروبرويسين) الذي يتوجه إلى الكليتين ليحثهما على إخراج أقل كمية من الماء مع أكبر قدر من الأملاح ويلغي ذلك الأمر الأخير إذا شرب الإنسان ماء،

إذ تعود التوازن المائي إلى خلايا الجسم.

وإذا كانت قلة الماء تضر فإن كثرته أيضاً تهدد الجسم،

وذلك لأن امتلاء الخلايا بالماء يؤدي إلى خلل في أداء وظائفها مما يؤدي إلى الاختناق.

فالماء ضروري ويتواجد بنسبة محددة من أجل أن تستمر الحياة لحاجة الجسم إليه.

من أجل أداء وتحقق العمليات الحيوية داخله إضافة إلى أن الماء أيضاً ينقذ الجسم من أن تستهلكه النيران التي تنبعث داخله من النشاط الكيميائي الداخلي والنشاط العضلي.

الذي يصاحب القيام بأداء الأعمال أثناء ممارسة الحياة وأداء الإنسان لدوره في الحياة وما يستوجب ذلك من أعمال يؤديها البدن.

والماء الذي بداخل الجسم يحقق سلامة الجسم من ناحية أخرى إذ يقوم بامتصاص الصدمات، وأيضاً يوجد صمام سائل يحمي المخ من الصدمات.

لهذا جميعه كان لابد من الماء في الجسم كي يحيا وتتحقق له السلامة في الحياة.

العلم يؤكد الحقيقة:

تأتي الحقائق العلمية في عصور تقدم العلم لتؤكد الحقائق القرآنية.

لقد أكد العلماء أن المخلوقات البشرية أغلبها ماء، إذ 60 % إلى 70% من وزن جسم الإنسان ماء، ويبلغ متوسط هذا المقدار في الذكر البالغ حوالي 45 كيلو جراماً،

حتى العظام التي تبدو صلبة يتكون حوالي 20% منها من الماء، في حين أن بلازما الدم وهو سائل الحياة حوالي 95% منها ماء.

هذا البحر من الماء في جسم الإنسان يتدفق خلال الأوعية الدموية.

هذا بالنسبة للإنسان البالغ أما الجنين فإن معظم جسمه ماء،

والطفل أيضاً معظم جسمه ماء فالطفل الرضيع إذا كان يزن خمسة كيلو جرامات فإن أربعة منها ماء،

وكلما كبر الجسم قلت نسبة الماء فيه شيئاً فشيئاً حتى يصير في جسم الإنسان البالغ نحو الثلثين من وزنه ماء.

وهكذا تتعانق الحقيقة العلمية مع الحقيقة الدينية لتأكيد أن خلق الإنسان كان من الماء وكذلك كان خلق سائر الكائنات،

وأن الماء باق في الأحياء كي تستمر لها الحياة وتضمن البقاء.

اقرأ أيضا : متى يتم ادخال الطعام للطفل الرضيع

اقرأ أيضا : دورة الماء داخل الجسم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *