التخطي إلى المحتوى
ميكروب التريكوموناس يفضل المرأة ولا يحب الرجل
ميكروب"التريكوموناس"

ميكروب التريكوموناس يفضل المرأة ولا يحب الرجل

من أخطر الأمراض التي تهدد صحة الرجال والنساء على السواء الأمراض الجنسية، ليس لأنها ذات تأثير مدمر وآلام مبرحة وتُعيق الإنسان عن ممارسة حياته الطبيعية،

ولكن لأنها تنتقل وبسرعة البرق بطرق عديدة ومتنوعة قد تكون إحداها وأهمها استخدام دورات المياه في أماكن التجمعات مثل الكليات والمدارس والمصالح الحكومية والمستشفيات وغيرها.

ميكروب التريكوموناس يفضل المرأة ولا يحب الرجل:

ويعد ميكروب “التريكوموناس” من أخطر الميكروبات الدقيقة التي تهاجم الرجال والنساء على السواء،

لكنها تفضل العيش في مهبل المرأة وتنتقل عن طريق الاتصال الجنسي إلى الرجل،

كذلك تنتقل العدوى إلى النساء الأخريات عن طريق الملابس الداخلية أو الاستعمال المشترك لدورات المياه.

عدوى  التريكوموناس:

وقد وُجد أن حوالي سيدة من بين كل خمس سيدات تتعرض للعدوى ﺑ “التريكوموناس”،

وتؤدي العدوى والإصابة به إلى خروج إفراز مهبلي لونه أصفر يميل إلى الاخضرار،

وله رائحة كريهة تشبه رائحة السمك،

ويصحب هذه الإفرازات حرقان وحكة شديدة وتقرحات حول المهبل

… وقد تمتد العدوى إلى فتحة خروج البول فتؤدي إلى التهاب المثانة فيحدث حرقان مع عملية التبول مع كثرته.

ولا تطيق السيدة المصابة بميكروب ” التريكوموناس” ان تمارس الجنس؛ نظراً للألم الشديد الذي يصحب الجماع، بالإضافة إلى حدوث نزيف دموي خفيف.

جدير بالإشارة أن ميكروب ” التريكوموناس” لا يفضل الجهاز التناسلي للرجل ولا التواجد في قناة مجرى البول، وعادةً يُطرد من هذه القناة أثناء عملية التبول،

لذا لا يظهر هذا الميكروب في اختبار البول إلا في حوالي 10% لدى المصابين بالعدوى، لكنه يظهر بنسبة 90% في اختبار سائل البروستاتا والسائل المنوي.

كيفية حدوث العدوى :

ويوضح أطباء أمراض النساء أن المرأة يمكن أن تنقل العدوى إلى نفسها، بمعنى انتقال الميكروب من الشرج لفتحة المهبل،

وتحدث هذه الحالة بسبب عدم العناية بالنظافة الشخصية أو “التنشيف” من الخلف للأمام،

أو أثناء الاتصال الجنسي بالنسبة للزوجات أو استعمال “فوطة” خاصة بامرأة أخرى مصابة بالمرض؛ حيث أن الميكروب يستطيع البقاء نشط في درجة حموضة منخفضة،

لذلك يكون أفضل وقت للعدوى به قبل الحيض مباشرةً؛ حيث تنخفض درجة حموضة المهبل عن أي وقت آخر.

مضاعفات ميكروب  التريكوموناس:

كما يوضح أطباء أمراض النساء أن العدوى بميكروب ” التريكوموناس” من أهم أسباب الإصابة بمرض سرطان عنق الرحم؛ لأنه يُحدث تغييرات في الخلايا السرطانية،

كذلك تؤدي الإصابة بميكروب ” التريكوموناس” إلى ولادة جنين غير مكتمل بنسبة تعادل أربعة أضعاف النساء الحوامل غير المصابات به.

وقد يؤدي ذلك الميكروب إلى إصابة الطفل المولود بصعوبة في التنفس؛

بسبب الإصابة بالاتهاب الرئوي ولكن دون معرفة سبب واضح ومباشر أو علاقة تربط بين هذا الميكروب وبين إصابات الجهاز التنفسي.

وبالنسبة للرجال فقد يصابون بالعقم إذا وصل الميكروب للسائل المنوي،

ولكن تعود القدرة على الإنجاب مرة أخرى لطبيعتها بعد العلاج والشفاء من هذا الميكروب.

كيفية الوقاية من ميكروب ” التريكوموناس” 

هذا ويتطرق العلماء والأطباء المختصون إلى جزئية في غاية الأهمية وهي الوقاية من هذا المرض،

فيؤكدون على ضرورة الابتعاد عن الاختلاط المحرم؛ فهو أكثر ما يؤدي لانتشار عدوى ” التريكوموناس” كذلك الابتعاد عن استعمال الفوط الصحية الخاصة بالآخرين،

والحرص على “التنشيف” من الأمام للخلف وأهمية “تنشيف” الجسم بعد الخروج من الحمام مباشرةً .

كما يجب الحذر من دورات المياه المشتركة حيث تنتشر العدوى ولاسيما بين طالبات الجامعة، ويمكن تجنب العدوى عن طريق وضع ورق على المرحاض قبل الجلوس عليه،…

كذلك تجنب ارتداء الملابس الضيقة حول منطقة الحوض؛ لأن هذا الميكروب يرحب بالدفء والبلل وهو ما تهيئه له هذه النوعية من الملابس.

يمكنك قراءة أيضاً : إنخفاض مستوى هرمون الذكورة عند الرجال يؤدى إلى إصابتهم بالأمراض المزمنة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *