التخطي إلى المحتوى
معلومات عامة
معلومات عامة

معلومات عامة

العرق

تنضح أجسامنا بالعرق عندما يثقل عليها الحر، وفائدة العرق أنه بتبخره يولد برودة يرتاح إليها الجسم،

ولكن علينا في هذه الحالة أن نتحاشى مجاري الهواء حتى لا يؤذينا البرد.

ترشُّح الجسم بالعرق ظاهرة تسهم إلى حدٍ بعيد في محافظة الجسم على درجة مستقرة من الحرارة سواء أتى ارتفاع الحرارة من الخارج بتأثير المناخ، أو من الداخل بتأثير الجهد.

الترشُّح إذن أو العرق هو إلى حدٍ ما نقيض القشعريرة،

ولكن لعملية النضج هذه دوراً إفرازياً مفيداً؛ لأن السائل الذي تفرزه الغدد العرقية والذي ينساب راشحاً من مسام الجلد يحمل نفايات الدورة الدموية.

إذا لم نغتسل بعد العرق، استقرت هذه النفايات على الجلد وفسدت وانتهى بها الأمر إلى تكوين رائحة كريهة تزعجنا وتزعج الآخرين.

بصمات الأصابع

تنتهي أطراف الأصابع بخطوط وتجاعيد صغيرة غاية في الدقة تمثل رسوماً غريبة تختلف باختلاف الأشخاص،

هذه الرسوم الخاصة أو ما تتركه من آثارها على الأشياء التي لمسها اللصوص تساعد كثيراً على اكتشاف المذنبين.

تعتبر خطوط الجلد عامةً وخطوط باطن الكف خاصةً وخطوط أخمص القدمين

وأطراف أصابع اليدين والقدمين وسيلة أكيدة من وسائل تحديد الهوية،

فالرسم الذي تشكله يختلف باختلاف الأشخاص ولكنه ثابت لا يتغير مدى الحياة.

تُعنى مصلحة تحديد الهويات بأخذ بصمات الأفراد بواسطة الحبر،

كما تُعنى بحفظها وترتيبها في ملفات خاصة حتى إذا دعت الحاجة عادت إليها وقارنتها بصور البصمات التي أُخذت في مكان الجريمة.

التلسكوب

إذا أراد والدي أن يرى تفاصيل وجهه لدى الحلاقة استعمل مرآة مكبرة محدبة مثل هذه المرآة

يستعمل في التلسكوب لتكبير صورة النجوم المرصودة.

ينبغي ألا نخلط بين المنظار والتلسكوب،

فمرآة التلسكوب تلتقط الصورة دون أن تضطر الأشعة الضوئية إلى اختراق طبقات من الزجاج،

وهكذا تبقى الصورة غاية في الوضوح، قابلة لأن تُكبّر من جديد إما بواسطة مرآة أخرى أو بعينية مؤلفة من مكبرات زجاجية.

ولما كان التلسكوب ضخماً كبير الحجم،

وجب الاستعانة بمحركات مساعدة لتحريكه ووجبت حمايته بقبب ضخمة، يعتبر تلسكوب جبل “بالومار” في الولايات المتحدة أحد أكبر التلسكوبات في العالم.

المنظار الفلكي

ننظر إلى الأشياء من خلال عدسة مكبرة فتبدو لنا أضخم كثيراً مما هي عليه،

وننظر للنجوم من خلال مجموعة من المكبرات أو العدسات الموضوعة في منظار فلكي فنرى فيها تفاصيل لا يمكن أن تُرى بالعين المجردة.

يتألف المنظار الفلكي من مجموعة من المكبرات الضخمة التي تُكبر صور النجوم المرصودة،

ولكن المنظار لا يستطيع أن يكبر الصورة بقدر ما يفعله التلسكوب؛ ذلك لأن النور يضعف لدى اجتيازه العدسات المتلاحقة فتضعف بذلك صورة النجم المكبرة.

اُخترع المنظار الفلكى في بداية القرن السابع عشر ثم طوره جاليليو وكبلر وفلكيون آخرون.

اقرأ أيضا : أسباب الكذب عند الأطفال وأنواعه

اقرأ أيضا : أسباب النحافة عند المرأة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *