التخطي إلى المحتوى

ما هي الحساسية وكيف تنشأ

هي رد فعل من الجسم لمادة غريبة عليه،

قد تكون تلك المادة نوعاً من الطعام (بيضاً مثلاً) أو دواء (بنسلين مثلاً) أو حبوب لقاح تطايرت في الهواء واستنشقها الشخص،

أو مادة كيميائية تدخل في صناعة الملابس أو معدناً … إلخ،

وهناك مئات الأمثلة لمواد قد تعتبرها أجسام البعض منا مواد غريبة تسمى “أنتيجين” إذا دخلتها بطريقة أو بأخرى.

وهناك استعداد شخصي لدى بعض الأفراد للتعامل مع تلك المواد باعتبارها مواد غريبة،

حيث ينتج رد الفعل من تفاعل جهاز المناعة مع تلك المواد.

ولابد لحدوث الحساسية من أن يتعرض الجسم للمادة المسببة تعرضاً مبدئياً لا يحدث خلاله أي رد فعل من جانب الجسم سوى أن يتعرف عليه جهاز المناعة ويُدخله في ذاكرته

ويخصص له إحدى خلايا “الليمفوسيت” للتعامل معه إذا ما تصادف ودخل الجسم مرة أخرى.

وقد يحتاج الجسم إلى أكثر من تعرض مبدئي للمادة الغريبة لفترات تتراوح بين أيام قليلة إلى سنوات طويلة،

يتم خلالها تكوين الذاكرة المناعية والخلايا المضادة، بحيث يصبح الجسم حساساً لتلك المادة،

فإذا ما تعرض لها بعد ذلك تفاعل معها جهاز المناعة ونتجت عن ذلك أعراض الحساسية.

هذا، وتختلف أعراض الحساسية حسب نوع المادة الغريبة “الأنتيجين”،

وأي نوع من الخلايا يُستثار بفعلها، وعضو الجسم الذي يتم فيه ذلك التفاعل سواء كان الجلد أو الشعب الهوائية أو الأنف أو الأمعاء … إلخ.

لحدوث مرض الحساسية لابد من توافر الشروط الآتية:

أولاً: استعداد شخصي لدى المريض لتكوين حساسية لمادة يعتبرها جسمه غريبة، بينما  يتعرض لها الآخرون دون أي آثر .

وعادةً ما تنتمي مسببات الحساسية إلى المواد العادية التي تحيط بالإنسان،

على سبيل المثال: البيض، فهناك من يتناول البيض يومياً دون أي متاعب، بينما هناك من يسبب له تناول البيض أعراضاً مرضية.

ثانياً: أن يتعرض الشخص لمسبب الحساسية لفترات قد تطول أو تقصر دون أن يعاني أية أعراض ثم يبدأ بعد ذلك في التفاعل مع المسبب،

فقد يستمر الشخص في تناول أحد الأطعمة لسنوات طويلة دون أن يسبب له ذلك الطعام أي متاعب،

ثم يأتي اليوم الذي يسبب له نوع الطعام نفسه أعراض الحساسية.

وهناك اعتقاد خاطئ هو أن الإنسان يولد ومعه الحساسية لمادة معينة أو عدة مواد،

لكن الحساسية تُعتبر مرضاً مكتسباً … كذا يعتقد البعض أن المادة التي اعتاد عليها الشخص لن تسبب له حساسية .. وهذا -أيضاً- خطأ شائع

اقرأ أيضا : طلاء أظافرك قد يكون المسئول عن حساسية بشرتك

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *