التخطي إلى المحتوى
كيفية التعامل مع الطفل العنيد
كيفية التعامل مع الطفل العنيد

كيفية التعامل مع الطفل العنيد، تعتبر حالة العناد والعصبية لدى الأطفال من أنواع السلوك الغير سوي والمضطرب، وقد تكون نتيجة كراهية الطفل لبعض الأشخاص المحيطين به وربما نتيجة التدليل الزائد.

في هذه الحالة يحتاج الطفل لعناية خاصة من الأبوين وعدم الاستسلام لهذه الحالة أمام الطفل أو تحقيق رغباته دون علاج الموقف وتقديم علاج مناسب للطفل، فيستخدم الطفل طريقة الإلحاح والبكاء من أجل نيل مطالبه، فيجب على الآباء ألا ينفذوا جميع مطالبه وكذلك لابد من تعليم الطفل بأن ينفذ أوامر الآباء لأن من أكثر سمات الطفل العنيد والعصبي وهو عدم طاعة الوالدين.

كما أن لهذا العناد خطر كبير وهو انتقال سمة العناد والسلوك المضطرب لباقي الأطفال المحيطين بالطفل، فيصبح الطفل العنيد قدوة يقتدي بها الأطفال الذين في مثل سنه وهنا تتفاقم المشكلة، ومن خلال السطور المقبلة سوف نتعرف أكثر على  إجابة سؤالكم كيفية التعامل مع الطفل العنيد؟

أسباب عناد الأطفال

عناد الأطفال

عناد الأطفال يرجع لعدة أسباب كثيرة منها ( نفسية _ تربوية _ مرضية _ اجتماعية )، وسوف نستعرض الأسباب، لأن عند معرفة السبب يسهل العلاج، واكتشاف السبب أهم خطوة يقوم بها الوالدين من أجل تقديم علاج مناسب لطفلهم، فمن هذه الأسباب ما يلي :.

  1. التدليل الزائد وتلبية جميع مطالبه.
  2. اتصاف أحد الوالدين بسمة العناد فيقلد الطفل هذا السلوك.
  3. إهمال الأسرة للطفل والقسوة عليه.
  4. تفضيل أحدى أفراد الأسرة على الطفل.
  5. الإيذاء النفسي والجسمي للطفل كالضرب والسب يجعله عنيد وعصبي.

وقد تكون هذه الأسباب مرضية وتتمثل في التالي :.

  • وجود مشكلة بالجهاز العصبي لدى الطفل.
  • إصابة الطفل بمرض الصرع.
  • وجود بعض الاضطرابات في الغدة الدرقية.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

هناك الكثير من طرق التعامل التي لابد أن يتبعها الوالدين في علاج طفلهم لتخطي هذه المرحلة وتشمل:

  • التحدث للطفل والسماع إليه فيجب عليك أن تقضي مع طفلك وقت كافي من أجل الاستماع إليه حتى يتم توطيد العلاقة بينكما، فكلما زاد حب الطفل لك كلما استجابة لمطالبك.
  • مدح الطفل أمام الآخرين ومكافئته عندما يفعل شيء جيد، وعدم الإساءة له.
  • تحلي بالهدوء والصبر أثناء التعامل مع طفلك فالإنفجار والصراخ في وجه الطفل لا ينتج عنه إلا عناد وعصبية زائدة.
  • اللعب مع الطفل ومشاركته، وكذلك على الأم أن تجعل طفلها يشاركها في أعمال المنزل حتى يتعلم العطاء، ويترك سلوك الأنانية.
  • كن قدوة له واحرص على تصرفاتك جيدًا أمامه حتى تصبح قدوة صالحة، فكما ذكرنا الطفل يقلد الأبوين في سلوكهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *