التخطي إلى المحتوى

فوائد النباتات

نبات الأقحوان

ويُستخدم في تخفيف آلام الصداع وخاصةً الصداع النصفي، ولقد أُجريت دراسة علمية في أحد المراكز الطبية المتخصصة لعلاج الصداع النصفي لمعرفة أثر هذا النبات في العلاج.

وقد تم اختيار 17 مريضاً قُسموا إلى مجموعتين حيث تناولت مجموعة منهم نبات الأقحوان كعلاج والمجموعة الأخرى تناولت أقراصاً من السكر كعلاج إيحائي

وبعد ستة أشهر من العلاج تحسنت المجموعة التي عولجت بالأقحوان كثيراً عن المجموعة التي تناولت أقراص السكر.

وإلى الآن لم يتوصل الباحثون إلى كيفية تأثير هذا النبات على مرضى الصداع النصفي،

ويعتقد الباحثون أن هذا النبات يحتوي على مواد تجعل خلايا العضلات اللاإرادية لشرايين الدماغ أقل تأثراً بالمواد الكيميائية الموجودة في الجسم، وهي التي تُحدث انقباضاً في هذه العضلات مما يسبب الصداع النصفي.

وليس معنى هذا أن يستغنى مرضى الصداع النصفي عن الأدوية التقليدية ويستخدموا الأعشاب في العلاج،

والجرعة المثلى من هذا النبات هي من 50 إلى 60 ملليجراماً يومياً أو 3 إلى 4 من أوراق النبات يومياً، ويمكن شراؤها من محلات العطارة.

نبات العرقسوس

ويدخل في كثير من أدوية السعال المتداولة في الأسواق،

وقد استُخدم منذ القدم كطارد للبلغم ومزيل للاحتقان بطريقة طبيعية،

ويرجع تاريخ استخدام جذور النبات إلى 4000 سنة حيث كان يُستخدم في علاج أمراض المعدة وقرح الفم ولقد أكدت الأبحاث الحديثة هذا.

وتجري الأبحاث المعملية لإثبات علاقته في علاج “الهربس” الفمي، وتقرحات البرد، وبعض أمراض سرطان الجلد،

ويراعى عدم تناول كميات كبيرة منه؛ لأنه قد يؤدي إلى اختزان الماء والأملاح مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والإصابة باضطرابات خطيرة لضربات القلب،

والمرضى اللذين يعالجون بمستحضرات الكورتيزون يجب مراعاة عدم تناول كمية كبيرة من العرقسوس؛

لأن كليهما يؤدي إلى اختزان الماء والأملاح وبالتالي يضاعف من المشكلة.

ويوجد العرقسوس في الأسواق على هيئة مسحوق كما يوجد في شكل حلوى ويُستخدم كذلك لإعطاء نكهة طيبة للطباق (التبغ الممضوغ)،

والجرعة المثلى هي جرامان لعلاج السعال والاحتقان أو 5 سم من طول جذر النبات.

نبات الفلفل الأحمر

استُخدم الفلفل الأحمر منذ سنوات لتخفيف آلام المعدة، وعلاج انتفاخ البطن، وتخفيف آلام الأسنان،

ويدخل في تركيب الأدوية المسهلة وبعض المراهم لإزالة تقلص العضلات،

ويجب ألا تزيد الكمية عن 6 ملليجرامات في علاج اضطرابات المعدة،

ولعلاج تقلص العضلات تُضاف كمية صغيرة من الفلفل المطحون إلى الكحول ويدلك الجزء المصاب مع الحرص على عدم زيادة كمية الفلفل حتى لا تصاب بتقرحات الجلد.

نبات البابونج

وتُستخدم زهرة هذا النبات في علاج اضطرابات الهضم، وكمضاد لتقلص الأمعاء وليس لها أي تأثير سام ولكنها قد تسبب حساسية بالجلد،

وللاستخدام يوضع حوالي 15 جراماً منها في كوب ونصف من الماء المغلي وتُنقع فيه لمدة عشر دقائق ويُشرب منه عدة مرات يومياً.

نبات الناردين

ويستخدم كمهدئ للأعصاب، ولاستخدامه يذاب¼ملعقة صغيرة في كوب من الماء المغلي ويؤخذ عند اللزوم.

نبات حشيشة الدينار

يدخل في تركيب بعض المهدئات وله تأثير مخدر على الأعصاب، ولذلك يُستخدم كمنوم،

وتضاف ملعقة شاي صغيرة منه لكوب من الماء المغلي ويُشرب عند اللزوم.

موز الجنة

ويسمى أيضاً ﺑ “لسان الجدي” وهو من الحشائش الضارة بالنبات ويوجد في مساحات كبيرة من الحقول الخضراء،

ولقد استُخدم منذ القدم في تضميد وعلاج الجروح، ويُستخلص منه عصير لعلاج التسمم،

ولاستخدامه تُطحن السيقان ثم توضع على المنطقة المصابة.

الثوم والبصل

لهم فوائد عديدة من أهمها أن هذين النباتين يعملان على تقليل ميل الصفائح الدموية للتجلط وهو الأمر الذي قد يسب مضاعفات خطيرة خاصةً إذا حدث هذا التجلط في شريان مهم مثل شرايين القلب التاجية،

وبالتالي يؤدي إلى الأزمات القلبية.

وطبخ الثوم أو محاولة التخلص من الروائح الكريهه له تفقده كثيراً من فاعليته، ولذلك يجب تناوله نيئاً، والبصل أيضاً يفضل أكله نيئاً.

وأخيراً، ننصحك باستشارة الطبيب أولاً قبل تناول هذه الأعشاب

وذلك ليساعدك في التشخيص الصحيح لما تعانيه ويجب أن تتأكد عند شرائك لأحد هذه الأعشاب من أنه النبات المطلوب لمثل حالتك

اقرأ أيضا : السرقة عند الأطفال

اقرأ أيضا : 5

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *