التخطي إلى المحتوى

فوائد الفاكهة

التفاح

يتميز التفاح بتركيب متوازن، وهو أنواع مختلفة، فمنه ما هو فقير بالفيتامينات، والأملاح المعدنية،

ومنه ما هو غني بتلك الأملاح والفيتامينات مثل: رينيت، ومن ثم يستحسن بالطبع استهلاك هذا النوع.

وليس من الذكاء التخلص من قشرة التفاح؛ لأنها غنية بالفيتامينات، ولكن يجب غسلها جيداً أولاً.

والتفاح متوفر في الأسواق على مدار السنة، فلا تنسوه،

وكلوا منه حبة أو اثنتين في اليوم، واحدة في وجبة الصباح والأخرى قبل النوم.

العنب

يحوز العنب على احترام علماء التغذية وتقديرهم بسبب خصائصه المنقية الممتازة،

وهم يوصون بتناوله كعلاج في بداية الشتاء، إذ أن غناه بالأملاح المعدنية والفيتامينات يسمح بسد حاجات الجسم جزئياً،

ويطرح كل الفضلات.

الثمار المجففة

إنها تمنح الطاقة والقوة، ويفضل استهلاك كميات معقولة منها خلال فصل الشتاء؛ لتحصين الجسم ضد آثار البرد،

وهي أيضاً تلائم الرياضيين الذين يبذلون جهداً جسدياً كبيراً.

لكن علينا تفادي الإفراط من تناول الفاكهة الحمضية؛ لأن ذلك من شأنه أن يولد تخمرات، وانتفاخات ،

وربما تسبب أحياناً نقصاً في المعادن، فالجسم يضطر إلى سحب الكلس من العظم لمقاومة زيادة الحموضة في الدم،

مما يجعل تلك العظام هشة.

هل يجب تقشير الفاكهة والخضار؟

إذا ما كانت تلك مجردة تماماً من المواد الكيماوية،

وجب استهلاكها بالكامل؛ لأن أغشيتها غنية بالفيتامينات،

لكن مع الأسف طرق الزراعة المتبعة حالياً تستخدم كميات كبيرة من المواد الكيمياوية، المخصصة لتنشيط النمو،

أو لمكافحة الطفيليات، فمن الضروري والحالة كذلك التزام بعض الحيطة قبل استهلاك هذه الأغذية:

  • قبل غسل الفاكهة والخضار من الأفضل فركها بفوطة نظيفة.
  • تجنب تبليل الفاكهة والخضار لمدة طويلة،

وفي هذه الحالة يجب عدم تقطيعها لأن ذلك يسهل خسارة الأملاح المعدنية والفيتامينات، خصوصاً تلك القابلة للذوبان في الماء.

الخضار والفاكهة المطهية

إن الطهي يُفقد الخضار والفاكهة فيتاميناتها إلى حد مهم،

وهذا ما يدعو الأطباء وعلماء التغذية إلى توصية الناس بتناولها نيئة،

لكن ذلك مع الأسف غير ممكن دائماً، فبعض تلك الخضراوات والفواكه لا يصبح صالحاً للأكل إلا بعد الطهي.

ما هو تأثير الطهي على الأطعمة؟

لطريقة الطهي أهمية كبيرة، فالتبدلات التي تطرأ على الخضار والفاكهة بعد طهيها هي باختصار ما يلي:

  1. الانحلال التدريجي للفيتامين C الذي لا يحتمل الحرارة، إضافةً إلى الانطراح الجزئي لبعض الفيتامينات التي تذوب في الماء.
  2. تواجه الأملاح المعدنية المصير نفسه، لكن استخدام ماء الطهي يسمح باستعادة تلك الأملاح بالكامل.
  3. من جهة ثانية، فإن الطهي يحسن قابلية هضم بعض الأطعمة،
  4. كما يحسن الذوقية (الطعم)، فمن منا يستسيغ تناول البطاطا أو الخرشوف (الأرضي شوكي) النيء.

إن فائدة هذه الفئة من الأطعمة ناتجة عن تحسن قابليتها للهضم،

وذلك بفضل الطهي، الذي يسبب تفجر “السليلوز” والنشا، ويوصي بتناول هذه الأطعمة،

لكن يجب ألا تحل مكان المنتجات الطازجة التي حافظت على خصائصها الغذائية.

ولا يوجد علاج طبيعي للإمساك من دون استهلاك وافر منتظم للفاكهة،

فهذه الأخيرة هي في الواقع صديقة الأمعاء، وباستثناء فاكهتين قابضتين تسببان الإمساك هما: السفرجل والقمام الآسي، فإن الفاكهة كلها إلى حد ما مسهلة حسب غناها بالسليلوز،

الذي يسهل انتقال الكتلة الغذائية داخل الأمعاء، مثله مثل النخالة.

أفضل الفاكهة هي:

الخوخ، الأجاص، التفاح، الفريز، الكشمش، توت العليق، التين، المشمش، العنب.

والمهم هو استهلاك هذه الفاكهة في موسم نضجها، فمن غير الطبيعي تناول العنب في شهر فبراير،

أو المشمش في نوفمبر وفي الشتاء.

كما يجب استهلاك الفاكهة المجففة، باستثناء التفاح، والأجاص، فالفاكهة المجففة تحتفظ بالخصائص المسهلة نفسها التي تتميز بها وقت جنيها،

علماً بأن الثمار الأكثر استهلاكاً في رجيم الإمساك هي الخوخ.

الخوخ والتين

الخوخ هو الثمر الذي يحتفظ بأشد فعالية مسهلة للهضم،

ومنذ القدم درج وصف الخوخ “لا يقاظ” بمعنى الكسل، ويفيد الخوخ لعلاج الإمساك المستعصي،

وتقضي أفضل الطرق بنقع 5 أو 6 خوخات في قدح من الماء، في المساء قبل الإيواء إلى الفراش،

وفي الصباح يتم شرب الماء الذي انتقعت فيه حبات الخوخ طوال الليل،

ويؤكل الخوخ المنقوع فهو الترويقة، وللتنويع يمكن استبدال الخوخ بالتين، أسبوعاً في الشهر.

والمهم هنا هو شراء خوخ أو تين بيولوجي فقط (أي لم يخضع لأي معالجة زراعية كيماوية)،

وهذا بالإمكان العثور عليه في المحلات المتخصصة ببيع المواد الغذائية الخاصة بالحمية،

كذلك بالإمكان استهلاك الخوخ مع الحبوب النجيلية التي باتت اليوم الترويقة المثالية في الغرب لشدة فائدتها الصحية.

ومن جهة أخرى، يُنصح المصابون بالإمساك بشرب عصير الخوخ، أو استبدال المربى التي اعتادوا تناولها بقشدة الخوخ.

5

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *