التخطي إلى المحتوى

عيناك تحتاجان إلى غذاء …كيف؟

إن عيناك هما المرآة التي تنعكس عليها حالة صحتك الجسمية والنفسية، فإذا كنت حزينة النفس كانت عيناك حزينتين ولونهما باهتاً،

فلكي تكون عيناك في حالة جيدة يجب أن يكون الجسم جيداً؛

لأن أي نقص في العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن والأحماض وغيرها من المواد التي لا يمكن الاستغناء عنها له تأثير كبير وسريع في الجسم،

وخاصةً في العين حيث يظهر في اضطراب البصر، فقد ثبت أثر نقص فيتامين “أ” على العين الذي إذا استمر ساءت الحالة وربما وصلت إلى فقدان البصر.

كيفية المحافظة على البصر

وأنه لأجل المحافظة على البصر لابد من تناول على الأقل عشر آلاف وحدة من فيتامين “أ” يومياً،

وتناول خمسةً وعشرين ألف وحدة يعتبر أفضل.

وأن الأشخاص الذين يقومون بأعمال دقيقة في إضاءة قوية جداً أو ضعيفة جداً في حاجة أكبر إلى الفيتامينات من غيرهم.

وهذا الفيتامين إذا أُخذ بوفرة فإنه يساعد على إعطائنا أيضاً جمال العيون؛

لأنه يُنظم حالة الأغشية المخاطية، ومتى كانت الأغشية في حالة حسنة،

فإن أنسجة الخلايا الداخلية في الجسم تُفرِز السائل المخاطي الذي يعطي للعيون الدموع والبريق والتألق والسحر.

ويُلاحظ أن إغماض نصف العين أو تصغيرها بتأثير إحساسها بالضوء يجعلها أكثر جمالاً وتعمقاً في الرؤية.

ويعد فيتامين “ب2” أو ما يسمى ﺑ “ريبو فلافين” مهماً أيضاً للبصر؛

اضرار نقص فيتامين ب2

فاضطرابات العين الأخرى مثل قصر النظر وخاصةً في الظلام وتدميع العين واحتقانها تنتج عن نقص هذا الفيتامين.

وقد ذكر أحد الأطباء أن سيدة مسنة جميلة قد شكت إليه من حكة والتهاب في عينيها،

وأنها عندا تقرأ أو تخيط ملابس تشعر كأن حبات من الرمل ملقاة تحت جفنيها المتورمين المصبوغين باللون الأحمر،

كما أن عينيها تدمعان كثيراً في أغلب الأحيان، خاصةً عندما تكون الإضاءة قوية أو يكون الهواء بارداً،

وفي الظلام لا تتبين الأشياء جيداً، ولأقل جهد كانت عيناها تحتقنان، … وبعد الفحص تبين أن هذه السيدة مفتقرة إلى فيتامين “ب2″،

فوضع لها الطبيب نظاماً غذائياً خاصاً مُعزز بثلاث ملليجرامات من هذا الفيتامين تتناولها مع كل وجبة،

وبين الوجبات وقبل النوم، وما هو إلا وقت قصير حتى شعرت أن بصرها قد عاد إلى حالته الطبيعية،

كما عاد إليها نشاطها، وأصبحت مفعمة بالحيوية الزائدة،

وبدت كأنها أصغر من عمرها الحقيقي بعشر أو خمسة عشر عاماً.

جدير بالإشارة أن فيتامين “ب2” موجود بوفرة في اللبن ومنتجاته وفي الخضراوات،

ومن ثم فإن اللذين لا يتناولون من هذه الأطعمة عليهم أن يتحملوا ما يصيب أبصارهم من نتائج نقص هذا الفيتامين.

ومن المعروف أن مرض إظلام العدسة أو ما يسمى ﺑ “الماء الأزرق” نفسه يحدث من جراء التغذية السيئة،

ففي البلاد االفقيرة ينتشر بكثرة، ويصاب به شبابها أكثر مما يصاب به شبان البلدان الغنية.

وللحصول على العيون الجميلة والنظر الجيد يؤكد العلماء على ضرورة تناول اللبن كل يوم حتى يمكن التغلب على النقص من فيتامين “ب2”.

وإذا كانت الحالة خطيرة يجب تناول خمسة ملليجرامات من حبوب فيتامين “ب2” قبل الوجبات أو بينها لمدة ستة أو ثمانية أيام حتى تزول الأعراض،

وإلى جانب ذلك تؤخذ فيتامينات “ب” كلها، وخاصةً “الأينوزيتول” وحمض “بارا-آمينو-بنزويك” التي تعد مهمة للبصر،

ويمكن الحصول على هذه الفيتامينات من العسل الأسود وحبوب القمح واللبن والزبادي وخميرة البيرة وذلك بتناول كميات منها يومياً،

وكذلك الاهتمام بتناول فيتامين “ج” الذي يحمي البصر.

اقرأ أيضا : عملية تغيير مسار المعدة وعملية قص المعدة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *