التخطي إلى المحتوى
علاج حمو النيل
طرق علاج حمو النيل

علاج حمو النيل

يظهر طفح “حمو النيل” في الشهور الحارة التي يصاحبها ارتفاع في نسبة رطوبة الجو، مما يسبب زيادة في إفراز العرق، وهو نوع من أنواع حساسية الجلد

ويؤدي إلى انسداد المسام العرقية ومن ثم تراكم العرق داخل الجلد محدثاً التهابات على هيئة حبوب صغيرة حمراء.

ولما كانت الشهور الحارة الرطبة في مصر هي يوليو وأغسطس وأوائل سبتمبر، وهي ذاتها شهور الفيضان (قبل السد العالي) فقد ربط التراث الشعبي ظهور ذلك النوع من الطفح الجلدي بفيضان النيل،

فأطلق عليه العامة “حمو النيل” … وتساعد كل العوامل التي تؤدي إلى زيادة إفراز العرق على حدوث “حمو النيل”،

مثل: النوم في حجيرات سيئة التهوية والازدحام وارتداء الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية.

ويظهر الطفح على شكل حبيبات حمراء صغيرة، تنتشر على الوجه والظهر والصدر،

ويصاحبها شعور بالوخز خاصةً عند ارتفاع درجة الحرارة،

وقد تتضاعف الحالة بظهور دمامل متكررة في أماكن الإصابة.

اقرأ أيضا : سر صدمة الحساسية الغذائية

أعراض ومضاعفات حمو النيل

حمو النيل قد  يكون على شكل حبوب  حمراء صغيرة، ويصاحبه رغبة في الحك ،

وتكون هذه الحبوب في الأكتاف والصدر والذراعين،  ويرجع  سبب تركزه في الأجزاء العلوية  أن الجسم  أنه الجزء الأكثر عُرضة لأشعة الشمس،

وذلك يجعل إفراز العرق في هذه الأماكن أكثر بكثير من غيرها من مناطق الجسم

أن حمو النيل يمكن أن يشفى بدون تدخل إذا كان لفترات قصيرة أما إذا كان لفترات طويلة فلا يجب الاستهانة به

وكذلك إذا تكرر ظهوره لمرات عديدة .

لأن الاستهانة بالحمو النيل وعدم علاجه سيؤدي إلى بعض المضاعفات في حالة إهمال العلاج،

حيث  أنه يمكن أن يسبب التهابات جلدية أو اكزيما خاصة إذا صاحبه حكة «هرش»،

كذلك فإن عدم العلاج السريع سوف يجعل هناك  أثار غامقة في الجلد.

العلاج

ينصح الأطباء باستعمال الملابس القطنية الخفيفة والاهتمام بالنوم في حجرات جيدة التهوية واستعمال المراوح أو أجهزة التكييف للتخفيف من حرارة الجو.

كما ينصحون بالاستحمام اليومي ورش بودرة التلك على الجلد، مما يساعد على زوال الحكة، ذلك فضلاً عن استخدام الأدوية الموضعية المطهرة والملطفة

اقرأ أيضا : ما هي أعراض الأرتيكاريا وطرق علاجها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *