التخطي إلى المحتوى
علاج الخراج بالمضادات الحيوية
علاج الخراج بالمضادات الحيوية

علاج الخراج بالمضادات الحيوية

كثيراً ما يطالب بعض المرضى المصابين بخُراج الطبيب المعالج بأن يصف لهم مضاداً حيوياً قوياً، حتى يتم شفاء “الخُراج” دون اللجوء إلى فتحه،

اعتقاداً منهم بأن المضادات الحيوية تغني عن الإجراء الطبي الجراحي.

وهذا اعتقاد خاطئ؛ لأن المضادات الحيوية في حالات الالتهابات لا يجب أن يتناولها المريض، ولا يصفها الطبيب إلا في الأيام الأولى من حدوث وإصابة الإنسان بالالتهابات،

أي عند وجود احمرار في الجزء المصاب بالالتهابات في جسم الإنسان.

متى يجب عمل فتحة جراحية لإخراج الصديد

أما عندما يتكون الصديد داخل “الخُراج” فيجب عمل فتحة جراحية لإخراج الصديد منه، مع ضرورة الإسراع في ذلك حتى لا تحدث أضرار عامة تؤثر على صحة الإنسان وبالأخص موضع الألم .

كما أن هناك أماكن ذات حساسية في الجسم لا يُنصح بتأخير عملية سحب الصديد المتكون فيها مثل:

اليدين والأصابع والثدي وحول فتحة الشرج،

حيث أن التأخير في سحب وصرف الصديد يؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات مثل:

وصول الصديد والالتهابات إلى عظم الأصابع مما يؤدي إلى حدوث تسوس بها .

وقد تحدث أيضاً مضاعفات في منطقة الشرج ..

وكما أن استخدام المضادات الحيوية في معالجة “خُراج” الثدي قد يؤدي إلى تحوله إلى “خُراج” مزمن

اقرأ أيضا : الإسبرين عقار معجزة ولكنه لا يلائم كل الناس

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *