التخطي إلى المحتوى

طريقة علاج التلعثم

إن اضطراب الكلام والثأثأة تصيب كثير من الأطفال في صغر سنهم، فإذا لم يتدارك الوالدين هذه الظاهرة،

أُصيب هؤلاء الأطفال الصغار بعاهات دائمة لها أكبر الأثر في انعزالهم عن الحياة.

ومن الضروري جداً عرض الطفل الذي يتأخر نطقه على أخصائي بأمراض الأذن والحنجرة،

وأيضاً على أخصائي الأمراض العصبية للتأكد من سلامة أعضائه.

وقد يؤدي إهمال عرضه وعدم معالجته إلى إصابته بالبكم أو بالخرس أو بكليهما،

فإذا ما اتضحت سلامة الأذن والعين والأعصاب سلامة تشريحية فيكون السبب غالباً نفسياً أو عقلياً يمكن شفاؤه بالتمرين.

ومن الملاحظ عند المصابين بالتلعثم ازدياد اضطرابهم في جميع المجتمعات وهم يشعرون بالخجل عندما يواجهون أي مجتمع.

علاج التلعثم

ولمعالجة الطفل المصاب ينبغي تقوية إرادته وعضلات دماغه بالتمرين الذي ترتكز عليه المعالجة لهذا المرض وذلك عن طريق إجبار الطفل على القراءة بصوت مرتفع مسموع في مكانٍ ناءٍ لا يقربه أحد.

ومن الضروري المثابرة على هذه الطريقة مدة طويلة لتكون النتيجة مُرضية وصحيحة.

ويقدم لنا التاريخ خير مثال لتقوية الإرادة، إذ يذكر أن “ديموسنين” كان في مستهل حياته “ألثغ” يُتأتئ ويُفأفئ ويصاب بالخجل إذا ضمه مجلس مليء بالناس، فعكف على معالجة نفسه بوضع حصاة صغيرة تحت لسانه لتزيد في اضطراب تكلمه، وراح ينأى كل يوم عن جميع أصدقائه ليرتاد الشاطيء حيث الأمواج الصاخبة فيخطب ويثرثر لا يخشى عاذلاً أو يخاف رقيباً.

وكلما هدر البحر وعلا دوى الأمواج، كلما رفع حنجرته بالقراءة والخطابة حتى أصبح أعظم خطيب في أثينا.

وهكذا، فقد جعل منه النقص أمير الخطابة في أثينا ولولا إرادته القوية لظل خاملاً وعُرضة للسخرية، ولكنه استطاع بعزيمة قوية وإرادة صلبة أن يقهر المرض وينتصر على هذا التلعثم.

اقرأ أيضا :مرض الجسم من مرض النفس

اقرأ أيضا : السرقة عند الأطفال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *