التخطي إلى المحتوى
طريقة علاج ألم العين
طريقة علاج ألم العين

طريقة علاج ألم العين

عندما تشعر فجأة بألم في عينيك ربما يكون بسبب الإجهاد أو التراب أو الهواء،

أو الالتهاب في ملتحمة العين أو الألم الذي يحدثه مرض الجلوكوما (وهو ارتفاع ضغط العين) … إلخ.

ففي منطقة هامة مثل العين يجب أن تسرع باستشارة طبيبك،

ولكن حتى يتم علاجها بواسطة العلاج يمكنك أن تتبع هذه الوسيلة لتخفيف الألم بها:

هناك نقطة يمكنها أن تخفف عن عينيك المريضة هذه النقطة تقع بالقرب من عينك السليمة الأخرى،

بجانب ركن العين الداخلي، اضغط على الجانب الأيسر لكي تريح الجانب الأيمن، والعكس صحيح،

ولو كانت العينان متعبتان اضغط على النقطتين في نفس الوقت.

العين أداة الرؤية

العين هي عضو الرؤية، وتقبع العين في حجرة عظيمة في الوجه تدعى حجاج العين،

هذه الحجرة العظيمة تعمل على حماية العين وحفظها، وكذلك فإن الجفون تقوم بوظيفة الحماية للعين،

فهي عندما تنغلق تعمل على حفظها من الغبار ومنعه من الوصول إليها بفضل الرموش التي تحملها.

في ملاحظة خارجية للعين تستطيع مشاهدة جزء دائري ملون ألا وهو القزحية،

هذه القزحية تحتوي على فتحة تدعى البؤبؤ الذي يتمدد في الظلمة ويتقلص في النور،

وهذا لأن البؤبؤ هو الذي يحدد كمية الإشعاعات الضوئية التي تدخل إلى العين،

لذلك فهو عندما يتقلص أثناء النور فهو يريد الحد من كمية الإشعاعات الضوئية لأنها كثيرة جداً أثناء النهار والعكس يتم أثناء الليل أو في أوقات الظلمة.

تتمتع العين بوجود غدة لإفراز الدمع من داخل الجفن العلوي إلى الخارج عبر فتحة صغيرة مما يجعل العين تتمتع برطوبة دائمة من الخارج،

وفي داخل الجفن الأسفل نجد فتحتين حتى إذا ما زاد الدمع في العين تحول إلى الأنف عبر هاتين الفتحتين،

هذا السائل يعمل على غسل العين باستمرار ومنعها من أن تجف من الخارج.

تقسم العين إلى عدة أقسام أساسية وهي:

  • بياض العين: وهو مؤلف من ألياف مرنة وهو في القسم الأمامي من الجفن.
  • القرنية: وهي غلاف شفاف مؤلف من عدة طبقات.
  • العنبة: وهي الغشاء العيني الذي يضم المشيمة والجسم الهدبي فهو يحيط بالقسم الأمامي من العين، أما القزحية فهي التي تعطي اللون للعين وتحتوي على البؤبؤ.
  • الحجرة الأمامية: وهي محصورة ما بين القسم الخلفي من القرنية وبين القزحية، وتحتوي هذه الحجرة على السائل المرطب الذي يمنع العين من أن تجف من الداخل.
  • الحجرة الخلفية: توجد ما بين القزحية والعدسة.
  • العدسة: تكون من الناحية الخلفية نافرة وهي محاطة بكبسولة مرنة،

وهي تحافظ على موقعها بفضل رباطات رفيعة متصلة بالعضلة الهدبية وعندما تتقلص هذه العضلة تتمدد العدسة وتكبر مسافة محرقها،

وهكذا تستطيع العين أن ترى الأجسام البعيدة،

وفي حال تمدد العضلة تتقلص هذه العدسة ويحدث العكس فترى العين الأجسام القريبة منها.

  • الجسم الزجاجي: وهو عبارة عن نشويات لزجة تملأ المكان المجوف خلف العدسة.
  • الشبكية: وهي الحجرة التي تلامس العين من الداخل وهي مؤلفة من خلايا بصرية وأخرى عصبية وبهذا تعتبر الشبكية من الجهاز العصبي المركزي، إذن هي جهاز نظري وعضو حواسي في نفس الوقت.

كيف تتم الرؤية

تعمل عدسة العين على تجميع الإشعاعات الضوئية الآتية أو المنعكسة من الأجسام على الشبكية حيث تتشكل صورة واضحة على الخلايا العصبية الموجودة في الشبكية

والتي تعمل على نقل هذه الصورة بواسطة العصب البصري إلى الدماغ،

على الشبكية تكون الصورة مقلوبة ولكن الدماغ يعيدها إلى وضعها الطبيعي،

وأما كيفية دخول الضوء عبر أقسام العين فهو يخترق الأقسام الشفافة، يخترقها من الخارج إلى الداخل وهي:

القرنية ثم البؤبؤ، الحجرة الأمامية – الحجرة الخلفية – الطبقة العصبية في الشبكية ومن ثم العصب البصري وفي النهاية إلى الدماغ حيث يتم تفسير الصورة على حقيقتها.

اقرأ أيضا : الهالات السوداء تحت العينين

اقرأ أيضا : طرق علاج الحروق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *