التخطي إلى المحتوى

سم الثعبان دواء نافع

والسم المقصود هنا، على الأخص، هو سم الحية المعروفة بالكوبرا، وقد جُرب حديثاً في الآلام الصارخة، التي لا ينفع فيها شيء، فنجح في تسكينها.

رجل عجوز بلغ الثمانين، خلع كل أسنانه وأصاب فكه الأعلى من بعد ذلك ألم حاد يعاوده كلما أكل أو تكلم،

واستعصى أمره على الطبيب، فحقنه الطبيب ثلاثة أيام بسم هذه الحية بسنتيمتر كل يوم، ثم حقنه مرتين كل أربعة أيام، فزال الألم واستمر زواله، وكان ضغط دمه 220 فهبط إلى 180.

وامرأة أصابها تشنج في الوجه يصحبها ألم لم تطقه فصنعوا بها ما صنعوا بالرجل، ووصلوا بها إلى مثل نتيجته.

ونزيف الدم يوقفه هذا السم أيضاً إذا لم توقفه الوسائل الأخرى المعروفة، ويتضح ذلك فيما يلي:

فتاة نزع الطبيب من حلقها اللوزتين، والمعروف في هذه العملية أن الدم قد ينزف نزفاً شديداً،

ونزف من الفتاة نزيف لم يستطع شيء أن يقفه، واستنجدوا بسم الحية فأنجدهم وكف النزف في 15 دقيقة.

والضرس يُخلع فينزف أحياناً فلا يقفه إلا قطعة من القطن تُغمس في السم يُحشى بها موضع الضرس من الفك.

وهكذا، اتخذوا من هذا السم القاتل دواءً شافياً.

الفرق بين السم والأودية

إن الفرق بين السموم والأدوية قليل، إنهما طبع واحد ومزاج واحد، والأمر فيهما أمر مقدار، أعط من الدواء مقداراً كبيراً … يقتل فيكن سماً، وأعط من السم مقداراً قليلاً … يشف ويكن دواءً.

وهكذا الدنيا .. الخير الكثير فيها يسيء والقليل من الشر ينفع.

اقرأ أيضا : مرض كاوازاكى الأعراض والعلاج

اقرأ أيضا : أعراض أمراض الكلى

اقرأ أيضا : دورة الماء داخل الجسم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *