التخطي إلى المحتوى
سرطان القولون المرض الذي لا تتحدث عنه النساء!
سرطان القولون المرض الذي لا تتحدث عنه النساء

سرطان القولون المرض الذي لا تتحدث عنه النساء!

إذا سألت أي امرأة في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها عن المرض الذي يسبب لها الخوف والقلق أكثر من أي مرض آخر، لأجابتك على الفور ودون تردد: “سرطان الثدي”.

 

وقد لا يخطر في بالها مثلاً أنواع أخرى من السرطان مثل سرطان القولون أو المستقيم رغم أنه يقع في المرتبة الثالثة من حيث الأمراض الفتاكة التي تصيب المرأة بعد سرطان الرئة وسرطان الثدي.

سرطان القولون

ويؤكد الأطباء أن معظم النساء لا يدركن أنهن يواجهن خطر الإصابة بسرطان القولون وبالتالي لا يعمدن إلى إجراء أي فحوص دورية للكشف المبكر عن هذا المرض.

ومن المعروف طبياً أن هذا المرض الخبيث ينشأ من أورام تُعرف باسم “البوالب”،

يمكن أن تظهر في أي مكان على طول الأمعاء الغليظة،

وهذه الأورام يمكن أن تصبح سرطانية بعد سنوات،

ولكن مع إجراء الفحص الدوري يمكن استئصال الأورام أو “البوالب” ما قبل أن تتحول إلى سرطان.

ومن الملاحظ أنه لا يتم الكشف في الغالب عن سرطان القولون إلا إذا سبب أعراضاً مثل وجود دم في البراز أو حدوث تغير في نظام الأمعاء يستمر أكثر من أسبوعين،

حينئذٍ قد يستلزم ذلك إجراء عملية جراحية كبرى.

وقد يكون السرطان قد انتشر إلى أبعد من القولون .. فإذا كان هذا المرض موجوداً في عائلتك،

يتعين عليك إجراء فحوص دورية للكشف المبكر عن المرض حين تكونين في الأربعينات من العمر أو أصغر.

لكن أول خطوة يمكنك القيام بها هنا – أياً كان عمرك – هي

تعلم أحدث الطرق الوقائية واتباع بعض الإرشادات الصحية الأساسية لتجنب الإصابة بهذا المرض مثل:

  • الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، ويحتوي على نسبة قليلة من الدهون واللحم الأحمر.

ويشير علماء التغذية إلى أهمية الأطعمة ذات الألياف مثل الكرنب؛ حيث تسرع الألياف من التخلص من البراز عبر الأمعاء قبل أن يسبب أي ضرر،

كما تعد أيضاً نخالة القمح مفيدة بصورة خاصة،

كذلك تعمل مضادات التأكسد الموجودة في الفاكهة والخضروات على تحييد المواد الكيميائية المسببة للسرطان.

  • ممارسة الرياضة؛ فقد أثبتت البحوث التي أُجريت في جامعة “هارفارد” الأمريكية أن النساء اللاتي يركضن ساعتين في الأسبوع أقل عرضه للإصابة بسرطان القولون بنسبة 40%،

كما أن من شأن المشي السريع مدة ثلاث أو أربع ساعات أسبوعياً أن يحدث الأثر ذاته.

  • الاهتمام بتناول الأغذية الغنية “بحمض الفوليك”؛

فقد أشارت دراسة نُشرت مؤخراً في إحدى المجلات البريطانية إلى أن النساء اللاتي يستهلكن 400 ميكروجرام على الأقل من “حمض الفوليك” يومياً يواجهن خطراً أقل من غيرهن للإصابة بالأورام السرطانية بمعدل 34%.

جدير بالذكر أن من المصادر الغنية بحمض الفوليك: الخضراوات والفواكه والبقوليات.

  • الاهتمام بتناول الأغذية الغنية ﺑ “السلينيوم”؛

ففي دراسة حديثة أجراها “مركز أريزونا للسرطان” في الولايات المتحدة الأمريكية تبين ان اللذين يتعاطون 200 ميكروجرام من ” السلينيوم” على هيئة عقار أو مكمل دوائي أقل عرضة بمعدل النصف للإصابة بسرطان القولون مقارنةً بأولئك الذين لا يتناولون ” السلينيوم”،

مع ملاحظة أنه يمكن أن يكون ” السلينيوم” ساماً إذا تناولناه بجرعات تزيد على ألف ميكروجرام،

ولتجنب الحصول على جرعات زائدة منه يحذر الخبراء من تناول مكملات دوائية تحتوي على أكثر من النسبة المقررة يومياً.

  • ومما يجدر ذكره أن ” السلينيوم” يوجد في الأسماك واللحوم والحبوب.

اقرأ أيضا : السمك مقوى لنظامك العصبى على المدى الطويل

اقرأ أيضاطرق الوقاية من السمنة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *