التخطي إلى المحتوى
تجميل الثدي والسرطان
تجميل الثدي والسرطان

تجميل الثدي والسرطان

من المشكلات التي تواجه عدداً كبيراً من النساء مشكلة زيادة حجم الثدي عن المعدل الطبيعي إلى درجة

قد تسبب بعض المشكلات الصحية والمعاناة النفسية لدى صاحبة المشكلة.

وكان يُعتقد في الماضي أن ذلك سببه خلل في الهرمونات، ولكن ثبت خطأ هذا المعتقد؛ حيث أن هرمونات الأنوثة لها مستوى معين في الدم .

وفي مرحلة البلوغ يتفاعل النسيج الثديي مع هذه الهرمونات بدرجة معينة فيزيد حجم الثدي،

إلا أن بعض النساء لديهن حساسية زائدة للتفاعل بين النسيج الثديي وهرمونات الأنوثة،

وهو ما يسبب زيادة حجم الثدي عن المعدل الطبيعي، ومن ثم تحدث الزيادة غير الطبيعية .

إما في مرحلة البلوغ وإما بعد حدوث الحمل الأول للمرأة.

وعن علاج هذه الحالة يقول الأطباء المتخصصون إن الجراحة هي الحل الوحيد حتى الآن،

أما العلاج بالأدوية والعقاقير الكيماوية فلم يثبت أن له أية فوائد، بل قد يسبب حدوث أورام.

لأن هذه الأدوية عبارة عن هرمونات، بينما جراحات تصغير الثدي أصبحت من الجراحات العادية والمنتشرة؛

حيث يتم نزع جزء من النسيج الليفي والجلدي والنسيج الثديي والخلايا الدهنية الزائدة بعد إجراء حسابات معينة

للتوصل إلى المقاييس المناسبة للثديين.

هذا، وقد تم تطوير الجراحة بحيث أمكن المحافظة على الوظائف الأساسية للثدي من الرضاعة والإحساس، وهو ما لم يكن متوافراً من قبل.

الأورام الليفية والسرطان

كثير من النساء يخلطن بين الأورام الليفية وأورام السرطان، وبعضهن يعتقدن أن الورم الليفي لابد أن يكون ورماً سرطانياً، وتُصاب المرأة بالذعر الشديد إذا علمت أنها مصابة بورم ليفي.

وهذا الذعر ينتشر بين مجموعة كبيرة من النساء خصوصاً إذا علمنا أن حوالي 20% من النساء بعد سن 35 يُصَبن بالورم الليفي.

ويقول أطباء أمراض النساء والتوليد: إن الأورام الليفية بالرحم تكثر بين سن 35 : 45 عاماً، ونادراً ما تحدث قبل سن العشرين .

وهي تكثر بين النساء اللاتي لم يحملن أو لم يلدن أو اللاتي لديهن طفل واحد فقط، بينما تقل لدى النساء اللاتي يلدن أكثر من طفل.

وجدير بالإشارة أنه يوجد أحياناً أكثر من ورم كبير في الرحم الواحد، ويتراوح عدد الأورام بين 5 إلى 30 ورماً،

ويختلف الحجم من ورم كبير في حجم البرتقالة إلى أورام صغيرة لا يمكن تحديدها إلا بالتصوير المجهري.

ويضيفون أيضاً:

أنه لا داعي للانزعاج من كلمة ورم ليفي؛ لأنه ورم حميد وليس خبيثاً كالسرطان،

أما أعراض الورم الليفي فتتمثل في اضطراب الدورة الشهرية حيث تزيد عدد أيامها أو كمية الدم،

وقد يحدث نزول الدم في منتصف الدورة، ومن ثم فقد يسبب الورم الليفي أنيميا نتيجة لزيادة نزول الدورة الشهرية أو حدوث النزيف الرحمي.

وإذا كان الورم كبيراً فإنه يضغط على أعضاء البطن مما يسبب الإمساك أو كثرة التبول أو تورم الساق

وقد يسبب وجود الورم الليفي إصابة المرأة بالعقم أو حدوث الإجهاض في بعض الأحيان،

وغالباً ما يمكن تحسس الورم إذ يكون جامداً عند فحص البطن، وعادةً يسهل تحريكه من جانب إلى آخر ويكون غير منظم السطح .

وعند الفحص المهبلي يمكن تحديد حجم الورم بدقة أكثر، وكذلك مصدره كجزء من الرحم وليس منفصلاً عنه … أما إذا كان طري الملمس فقد يحدث خطأ في التشخيص.

ويُلاحظ أن هناك حالات قد استمر فيها الحمل رغم وجود الورم.

ويختلف العلاج حسب حجم الورم الليفي؛ فالأورام الصغيرة لابد من متابعتها حتى يمكن التدخل السريع إذا نما حجمهما،

بينما الورم المتوسط قد يُعالج بالراديوم، أما الورم الكبير فيحتاج للتدخل الجراحي.

يمكنك قراءة أيضاً: أنواع تكيس المبايض

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *