التخطي إلى المحتوى
الوقاية من سرطان الثدي
الوقاية من سرطان الثدي

الوقاية من سرطان الثدي

تحت هذا العنوان كتب الدكتور “على خليفة” أستاذ الأورام السرطانية الشهير يقول: إذا ما تبين للسيدة وجود ورم أو تغير في الثدي فإن رد الفعل الطبيعي سيكون أحد أمرين:

استشارة فورية للطبيب أو الإحجام عن ذلك خوفاً من أن يكون ما تم اكتشافه هو ورماً سرطانياً، ولأهمية هذا الأمر نستعرض معاً تلك الحقائق التالية:

أكثر من 90% من الأمراض التي تكتشفها المرأة في ثدييها تتعلق بأمراض حميدة ليس لها أي علاقة بالسرطان، ولكن يظل الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ذلك بدقة.

لسرطان الثدي علامات ومظاهر لابد أن نلاحظها ونكتشفها ونستشير الطبيب بشأنها فور التأكد من وجودها لأكثر من أسبوعين متتاليين مثل وجود ورم مهما تضاءل حجمه،

وظهور خشونة أو قشور أو نتوءات في جلد الثدي، أو تغيرات في الحلمة مثل وجود إفرازات غير عادية أو كرمشة أو تقلصات أو الإحساس بألم غير عادي خاصةً مع الحلمة.

مع ملاحظة أن معظم هذه الأعراض تتداخل مع أعراض الكثير من الأمراض الحميدة، ولكن يظل الفيصل هو الاستشارة الطبية.

أهم العوامل المصاحبة لزيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي

هناك بعض العوامل المصاحبة لزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي منها:

  • وجود حالة أو أكثر في محيط العائلة خاصةً الأقارب من الدرجة الأولى.
  • ازدياد معدلات تناول الدهون في الطعام.+
  • السمنة.
  • عدم الإنجاب أو التأخر في سن الإنجاب للطفل الأول (فوق سن الثلاثين سنة).
  • تعاطي الكحول بصورة منتظمة أو التدخين.

كيفية الوقاية من سرطان الثدي

يمكن الوقاية من سرطان الثدي بالاكتشاف المبكر الذي يتضمن ثلاث خطوات أساسية مترابطة هي:

  •  التدريب على الفحص الذاتي الدوري مرة كل شهر لكل فتاة أو سيدة فوق العشرين من العمر،

حيث أن المرأة هي أقدر من الطبيب على اكتشاف أي أورام،

على أن يتم ذلك بعد الاستحمام وأمام المرآة لاستطلاع كل جزء من الثديين دون عصبية زائدة أو تهاون في نفس الوقت.

  •  الكشف الإكلينيكي الدوري لدى الطبيب مرة كل ثلاث سنوات من سن العشرين إلى الأربعين ومرة كل سنة لمن هن فوق الأربعين.
  •  إجراء فحص بالأشعة للثديين وفقاً للمعدلات التالية: مرة عند سن الأربعين، ومرة كل سنة أو سنتين في المرحلة من سن أربعين إلى خمسين،

ثم مرة كل سنة للسيدات فوق سن الخمسين من العمر،

مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأشعة يمكن من خلالها اكتشاف أورام في حجم رأس الدبوس،

كما يمكن اكتشاف وجود أي أورام في فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنتين قبل اكتشافها بأي من وسائل التشخيص الأخرى.

معدلات الشفاء من سرطان الثدي

تصل معدلات الشفاء من سرطان الثدي عند الاكتشاف المبكر إلى 100% وبالتالي تقل النسبة عند تأخر التشخيص.

الاتجاه العالمي لمتابعة تطور المرض واستجابة المرضى للعلاج في حالات سرطان الثدي هي بإضافة قياس دلالات الأورام CAI 5.3

إلى جانب CEA وبروتكولات المتابعة الأخرى (الأشعة والمسح الذري أحياناً).

وهذه الدلالات هي قياسات تتم على عينة صغيرة من الدم، ولابد من إجرائها بعد التشخيص وقبل بداية العلاج،

ثم كل شهر خلال السنة الأولى بعد بداية العلاج،

وكل شهرين أو ثلاثة أشهر خلال السنوات الخمس الأولى، ثم كل سنة على مدى العمر بعد ذلك.

وهذه الدلالات تكشف عن وجود أي انتشار أو ثانويات للورم السرطاني قبل اكتشافها بحوالي ثلاثة شهور إلى سنة

بالوسائل التقليدية الأخرى مثل الأشعة بالكمبيوتر أو مسح العظام.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن استخدام دلالات الأورام في متابعة أو تشخيص مرضى السرطان يعد من الإنجازات الطبية المهمة في العصر الحديث،

علماً بأن هذا النوع من القياسات متوافر بوحدات تشخيص الأورام إلى جانب بعض المراكز الطبية العامة والخاصة.

يعتمد بروتكول علاج سرطان الثدي على المرحلة التي تم اكتشاف الورم فيها،

وتشمل الجراحة فقط عند الاكتشاف المبكر أو الجراحة التي يعقبها علاج كيماوي أو إشعاعي أو هرموني للمراحل الأخرى.

الحالة النفسية والإيمان بالله هما جناحا الأمل وصولاً إلى الشفاء الأكيد الذي يناله معظم المرضى الصابرين لامتحان الله،

مع التأكيد على أن مرض السرطان أرحم بكثير من الأمراض الأخرى التي تؤدي إلى وفاة المريض في ساعات قليلة.

اقرأ أيضا : علاج سرطان الثدي

اقرأ أيضا : عمليات استئصال الثدي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *