التخطي إلى المحتوى
العلاقة بين الغذاء والشعر
العلاقة بين الغذاء والشعر

العلاقة بين الغذاء والشعر

بدايةً، يقرر الأطباء أن صحة الشعر من صحة الجسم، وأنه لكي نحتفظ بشعر صحي وقوي علينا الاهتمام بتناول غذاء متوازن ومتنوع يحتوي على جميع العناصر الغذائية لاسيما البروتينات والمعادن والفيتامينات،

وهذه يمكن الحصول عليها من مصادر مختلفة مثل: البيض، واللحوم، والأسماك، واللبن، ومنتجات الألبان، والخضراوات، والفواكه الطازجة.

فمن المعروف أن الشعر يحصل على الغذاء والأكسجين من شبكة الأوعية الدموية المحيطة بقاعدة بصيلة الشعر،

وأنه كلما زاد تموين الغذاء والأكسجين زاد نمو الشعر.

ومن جهة أخرى، في المقابل توجد بعض الأغذية التي قد تسيء إلى نمو الشعر الطبيعي،

فقد أوضحت دراسة أُجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن بعض المواد الغذائية وتحديداً الفستق والفول السوداني والخميرة تؤثر بالسلب على نمو الشعر؛

حيث أن هذه المواد تحتوي على أحماض أمينية تؤدي إلى رفع نسبة الهرمون الذكري في الجسم.

وفي حالة المرأة فإن ارتفاع الهرمون الذكري سيؤدي إلى تساقط شعر الرأس،

على أن هذه الخطورة على شعر المرأة لا تحدث إلا في حالة تناول كميات يومية كبيرة من هذه المواد ولمدة ستة أشهر على الأقل.

ومن ناحية ثانية فإن نظافة الشعر هي الأخرى تلعب دوراً مهماً في صحته ومنع تساقطه؛

حيث إن تجمع المواد والإفرازات الدهنية التي تسد مسام الشعر يؤدي إلى ضعفه،

وكذلك فإن هذه الإفرازات الدهنية قابلة للتحول إلى هرمونات ذكرية وارتفاع الهرمونات الذكرية في جسم المرأة يسيء إلى الشعر كما سبق أن أسلفنا.

العلاج

من الطبيعي أن يتنوع علاج تساقط الشعر حسب المشكلة،

فإذا كنت من النوع الأول :

فيتوجب مراجعة الطبيب لإجراء فحص عام لمعرفة نقص الفيتامينات واختلال الهرمونات واضطرابات الغدد أو الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم.

ويمكن أن تحل هذه المشكلة من خلال تحسين الغذاء وتلافي نقص المعادن والفيتامينات وكذلك تحسين الوضع النفسي.

ويمكن أيضاً اللجوء إلى العلاج الدوائي الخاص بالشعر كلٍ وفق حالته وتحت إشراف الطبيب المختص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *