التخطي إلى المحتوى

الشيب الطبيعي والشيب المرضي

قد يظهر الشيب في توقيته الصحيح ومن ثم يُعد في هذه الحالة شيباً طبيعياً، ويكون ذلك في العادة بعد سن الأربعين،

ولكن تختلف درجة انتشاره في الشعر طبقاً لعدة عوامل يصادفها الإنسان أثناء رحلة عمره،

ومن مثال ذلك:

الحالات المرضية التي يتعرض لها الإنسان مثل:

  • تصلب الشرايين أو نقص التغذية.
  • الإجهاد الذهني والعقلي.
  • الاضطرابات النفسية والعصبية.
  • عامل الوراثة والاستعداد العائلي.

ويُلاحظ أن الشيب المبكر هو الشيب الذي يحدث قبل سن الأربعين، وأحياناً قبل سن الثلاثين أو العشرين … وهذا النوع من الشيب قد يكون في الغالب مرضياً وليس طبيعياً؛ حيث يظهر قبل أوانه أي قبل بلوغ الأربعين من العمر، ولكن يحدث بأسلوب تدريجي.

أهم أسباب الشيب المرضي المبكر

ومن أهم أسباب الشيب المرضي المبكر:

  • الحالات النفسية والعصبية والتي تعد من أهم االأسباب المباشرة للشيب
  • كذلك الإصابة بأمراض التيفيود والملاريا وغيرها من أمراض الحمّيات التي لها آثار كبيرة في الشيب وسقوط الشعر والصلع.
  • كما أن الإصابة بالضعف العام والأنيميا والمرور بفترات النقاهة الطويلة قد تضر بالشعر كما تضر بالجسم،مما يؤدي إلى ظهور الشيب المبكر.
  • هناك أيضاً مشكلة كي الشعر على فترات متقاربة والمبالغة في تصفيفه وشده، وهو ما يؤدي إلى تقصفه وسقوطه وبياض لونه،
  • ويُضاف إلى ذلك الإفراط في التعرض للشمس واستعمال ماء الكولونيا، وجميع العطور التي يدخل في تركيبها الكحول أو المبالغة في غسل الشعر بالصابون الرديء الخالي من الزيوت الطبيعية المغذية.

كل ذلك يؤدي إلى جفاف الشعر وتقصفه وابيضاض لونه.

سبب  ظاهرة الشيب

هذا، ولابد أن نشير إلى أن الشيب يحدث كنتيجة حتمية لقلة الصبغيات الملونة للشعر تدريجياً،

فتبدأ في الصدغ ثم شعر الرأس ثم الجسم والذقن،

أما شعر الصدر والعانة وتحت الإبط فيظل ملوناً لفترات طويلة.

ولعلاج الشيب المبكر يجب أولاً تحديد السبب الذي يكمن وراء الإصابة بهذه الحالة،

فإذا لم يكن هناك سبب مرضي واضح، وكانت السمة المميزة في العائلة الشيب،

بالتالي تكون الوراثة هي السبب، وهنا تستحيل المعالجة … لذا يلجأ البعض إلى استعمال الصبغات المستديمة، وهذا لا يعد علاجاً، بل إنها قد تؤدي إلى زيادة الحساسية والالتهابات الجلدية.

أما إذا كان الشيب نتيجة لأسباب مرضية فيمكن علاجه بالعقاقير موضعياً وداخلياً، ويستغرق العلاج في هذه الحالة وقتاً طويلاً.

وهنا يحذر أطباء الأمراض الجلدية من المبالغة في استعمال الصبغات بصة مستديمة؛ لأنها تؤدي إلى التهابات الجلد وإصابته بالحساسية، وقد تتزايد الالتهابات مما يؤدي إلى عواقب وخيمة.

ومن جهة أخرى قد يبالغ مصفف الشعر في كي الشعر ولفه وفرده والاستعانة بالبرماننت في فرده،

وهذا يؤدي كله إلى تقصف الشعر وحدوث الالتهابات الجلدية.

وفي هذه الحالة يُنصح بتجنب الدهنيات والنشويات والأملاح بقدر الإمكان،

مع إمداد الجسم بالبروتينات والمعادن والفيتامينات المختلفة خاصةً فيتامين “أ” و فيتامين “ب” المركب.

وفي حالة الشعر الجاف يكتفي بغسل الشعر مرة واحدة بأنواع الصابون الجيد،

وبعد الغسيل يجب تدليك فروة الرأس بزيت الزيتون لتغذيته، ثم التدليك أيضاً أثناء تصفيف الشعر بالفرشاة.

اقرأ أيضا : طرق منع تساقط الشعر في الشتاء

اقرأ أيضا : تعرفي على افضل زيوت تنعيم الشعر بأمان للحصول على شعر ناعم كالحرير

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *