التخطي إلى المحتوى
الشخير أسباب وطرق علاجه
الشخير أسباب وطرق علاجه

الشخير أسباب وطرق علاجه

من المعتقدات الخاطئة الشائعة لدى كثير من الناس اعتبار الشخير رمزاً ودليلاً على النوم العميق الهادئ، ولكن حقيقة الأمر أن الشخير قد يكون علامة لحدوث انسداد في مجرى التنفس العلوي أثناء النوم، وأنه كلما ازداد حدوث الشخير وأصبح ملازماً للمريض كان دلالة على خطورة حدوث ضيق وانسداد للتنفس، ومن ثم يستيقظ المريض في محاولة لاستنشاق الهواء للتغلب على هذا الضيق.

هذا، وتوجد ثلاثة أسباب رئيسية لحدوث الشخير:

  • السبب الأول: التضخم والترهل في عضلات سقف الحلق الرخو.
  • السبب الثاني: وضع جسم الشخص أثناء النوم، حيث يكون أسوأ الأوضاع للشخير عند النوم على الظهر يليها النوم على أحد جانبي الجسم.
  • السبب الثالث: انسداد مجرى التنفس بالأنف مثل حالات انحراف الحاجز الأنفي أو الإصابة بالحساسية الأنفية المزمنة أو قصر الرقبة وتضخمها وكبر حجم اللسان في تجويف الفم مما يؤدي إلى انسداد مجرى التنفس بالفم.

هذا، ومما يجب ذكره في هذا الصدد أنه في الوقت الحالي تستخدم مناظير الألياف الضوئية والأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي لتحديد وقياس درجة الانسداد بمجرى التنفس العلوي بالأنف والحلق.

وبذلك يمكن تحديد طرق العلاج المناسبة لكل حالة.

الشخير وتأثيره على الصحة

نشرت مجلة “فام اكتويل” الفرنسية في أحد أعدادها الدورية نتائج الدراسة التي أجراها أستاذ ورئيس قسم الأنف البروفيسور “س. أنش شوار” بمستشفى “سان لويس” بباريس واستمرت عشر سنوات عن الشخير الذي يعاني منه ربع عدد السكان في فرنسا.

وأضحت الدراسة أن الشخير له آثار سلبية على الرئة؛

حيث أن 10% من الذين يعانون منعا يتعرضون لتوقف التنفس أثناء النوم، وأحياناً لنوع من الاختناق المزمن.

ومن الثابت علمياً … أن الشخير أثناء النوم يؤدي إلى زيادة في ضربات القلب وبالتالي ارتفاع في ضغط الدم.

كما يؤدي الشخير إلى تخفيض نسبة الأكسجين في المخ بنسبة 30%، مما يتسبب في إرهاق القلب وارتفاع الضغط أيضاً.

 شخيرك … يزعجني

من الطريف في الأمر أن الشخص الذي يعاني الشخير لا يشتكي منه، بل يشتكي الذي ينام معه في الغرفة؛ لذا فإن الشخير مشكلة اجتماعية غالباً إذا كان شخيراً بسيطاً،

ولكن أيضاً قد يكون مؤشراً لمرض تنفسي خطير هو “توقف التنفس النومي الانسدادي”.

وعادةً ما تكون هناك مشكلة انسداد جزئي في المجرى الهوائي الأنفي فيتنفس من فمه وعندما ينام على ظهره ينزل اللسان بفعل الجاذبية إلى الخلف باتجاه فتحة البلعوم،

إضافةً إلى أنه يحدث ارتخاء لعضلات البلعوم وسقف الحنك الرخو واللهاة،

مما يؤدي إلى حدوث تماس أو احتكاك بين اللسان من جهة والنسيج الرخو لسقف الحنك واللهاة من جهة أخرى،

وبالتالي يكون هناك انسداد أو ضيق في المجرى الهوائي،

مما يؤدي إلى حدوث زيادة في مقاومة تيار هواء الشهيق ويمر بشكل قسري عبر هذا الاحتكاك،

وعندما تهتز الأنسجة الرخوة لسقف الحنك واللهاة وترفرف معطية هذا الصوت الضجيجي.

وهناك عوامل تساعد على حدوث ذلك مثل:

  • انسدادات الأنف كاللحمية
  • احتقانات الجيوب الأنفية
  • التهابات البلعوم واللوزات المزمنة واللهاة وتزيد عند ضيق المجرى
  • فضلاً عن عامل التدخين أو البدانة التي لها دور كبير في الضغط على المنطقة التنفسية.

كما تزيد نسبة الشخير كلما تقدم الإنسان في العمر، لأنه يزيد ارتخاء عضلات البلعوم، وكذلك يحدث لدى متناولي الكحول أو الأدوية المهدئة.

وجدير بالذكر أن هناك عدداً من مرضى الشخير يعانون من مشكلة اصطكاك الأسنان؛

وذلك بسبب النوم المضطرب الذي يسبب عدم الراحة للجسد والنفس أثناء النوم؛

فيصحو الشخص وهو يعاني من صداعاً لشدة ما عاناه ليلاً.

وقد لوحظ أن للورثة دوراً في مشكلة الشخير.

وعموماً يرى الأطباء المختصون أن على الذين يعانون من هذه المشكلة اتباع خطوات عدة من أهمها:

  • الذهاب إلى الفراش في وقت محدد.
  • تجنب تناول المنبهات قبل النوم.
  • عدم النوم في حالة جوع أو فرط في الشبع.
  • إجراء بعض التمرينات الرياضية.
  • أخذ حمام دافئ قبل النوم.
  • الامتناع عن التدخين وشرب الكحول.
  • النوم في غرفة درجة حرارتها معتدلة.
  • تجنب النوم على الظهر ومراعاة أن يكون الفراش جيداً والوسادة مناسبة.
  • عدم استعمال الأدوية المهدئة إلا في الحالات الضرورية وبإشراف طبي.

اقرأ أيضا : أفضل 10 أعشاب للمرأة أثناء الحمل

اقرأ أيضا : فوائد زيت السمسم للقولون العصبي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *