التخطي إلى المحتوى

البطانة الرحمية وأهمية الفحص الدوري

ينصح علماء وأطباء أمراض النساء والولادة كل امرأة تخطت سن الأربعين،

خاصةً من يحدث لهن اضطراب في كمية وعدد أيام الحيض،

أن تلجأ فوراً للطبيب المختص للفحص بأخذ عينة من البطانة الرحمية وفحصها باثولوجياً،

وذلك للتأكد من عدم وجود اضطراب خلوي ونووي بالبطانة الرحمية.

تجنب مضاعفات البطانة الرحمية

ومن المعروف أن الكشف المبكر والفحص الدوري هما أقصر الطرق لتجنب المضاعفات الخطيرة لما يترتب عليه من تكاثر أي ورم أو تحوله إلى ورم خبيث.

ويتم الفحص الدوري للمرأة في سن الخمسين بأخذ عينة من جدار الرحم كل عام، وهذا أمر بسيط للغاية .

وترجع أهمية المتابعة بالفحص الدوري إلى أن الاكتشاف المبكر ومن ثم التدخل العلاجي المبكر يضمن نسبة شفاء تصل إلى أكثر من 85% من الحالات

بمعنى أن  يتوقف لديهن الحيض تماماً، أما النسبة الباقية فيحدث لديها انخفاض في كمية الحيض،

بينما نسبة قليلة جداً من يستمر النزف لديها مما يتطلب الأمر التدخل باستئصال الرحم.

ومن ناحية أخرى يشير العلماء إلى أن الفحص الدوري لابد ألا يقتصر على المرأة في سن اليأس،

ولكن لابد لكل امرأة أن تضع في حسبانها أنه ربما قد يحدث خلل ما في وظائف المبيض في فترة الخصوبة،

فبدلاً من حدوث تبويض شهري يقل التبويض فتكبر حويصلة البويضة وتزداد إنتاجية هرمون “الأستروجين” مع نقص في إنتاجية هرمون “البروجستيرون”

الذي يحدث من التكاثر الخلوي للبطانة الرحمية .

وهذا التكاثر الخلوي قد يؤدي إلى ظهور زوائد بالبطانة الرحمية أو تعدد تكيس في الخلايا

قد يتطور إلى سرطان إذا لم يتم الكشف عنه وعلاجه مبكراً.

لذا على النساء اللاتي يعانين من تكرار النزف واضطراب الدورة الشهرية أن يتجهن لطبيب مختص لإجراء الفحص الإكلينيكي الذي يمكن من خلاله تحديد مدى تضخم حجم الرحم أو وجود إحساس بتضخم المبيض .

كما يمكن عن طريق الفحص بجهاز الموجات فوق الصوتية أن يتم قياس سمك بطانة الرحم والتعرف إلى وجود الحويصلات المعروفة بالتكيسات بالمبيض.

نمط الغذاء:

يشير أطباء امراض النساء إلى أن أسباب ازدياد نسبة الإصابة بالأورام بين النساء ترجع غالباً إلى نمط الغذاء والحياة؛

حيث ثبت اختلاف نسبة الإصابة بهذه الأمراض بين الشعوب التي ليس لها نمط غذائي خاص بها مقارنةً بشعوب مثل اليابان أو الخليج والأفارقة أيضاً؛

ذلك أن الحركة وممارسة الرياضة بأي أسلوب سواء الرقص أو المشي لمسافات طويلة بشكل يومي منتظم، يلعب دوراً في تقوية بنية الجسم والوقاية من الأمراض.

أما الأنماط الغذائية الوافدة علينا والتي تتمثل في الأغذية التي تكثر فيها نسب الدهون “كالهامبورجر”،

حيث إنه من المعروف أنه كلما زادت نسبة الدهون في الغذاء زادت السمنة فهي مصدر لهرمون الأستروجين الذي يزيد من نسبة حدوث السرطانات خاصةً بعد سن الشباب.

ويحذر العلماء من عشوائية استخدام الأغذية المهندَسة وراثياً، بسبب إمكانية تأثيرها في خلايا الإنسان،

خاصةً أن هذه الأغذية يُستخدم فيها فيروس يؤثر في البنية الكروموسومية للبنات،

فإذا ما تركت المادة الحاملة في الغذاء المعامل بالهندسة الوراثية سواء أكان نباتاً أو حيواناً، فقد تؤثر في الإنسان.

أما الأهم فهو التحذير من تناول أي أغذية وافدة لا تحمل مواصفات مكتوبة واضحة؛

فقد يؤثر طعام ما في شعب بينما لا يؤثر في شعب آخر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *