التخطي إلى المحتوى
اضطرابات المثانة عند النساء
اضطرابات المثانة عند النساء

اضطرابات المثانة عند النساء يعتبر السلس البولي من المشاكل الصحية الشائعة عند النساء، حيث يصيب امرأة واحدة من بين كل 12 سيدة في سن 19 :45 سنة.

وترتفع النسبة إلى امرأة واحدة بين كل ثماني نساء في عمر 60 عاماً فما فوق .

وهو يعني التسرب اللاإرادي للبول مع أقل حركة أو مجهود دون الشعور بأي رغبة مسبقة في التبول مما يسبب حرجاً اجتماعياً وعبئاً صحياً.

حيث يؤدي لالتهابات بالجلد وقرح مؤلمة والتهابات بالجهاز البولي والتناسلي.

هذا، وهناك أسباب عضوية ونفسية وعصبية تسببه على النحو التالي:

الأول: عوامل نفسية وعصبية تساهم في ظهور مرض السلس البولي.

حيث إن التحكم لعمل المثانة يأتي من الدماغ، ولكن عندما تكون هناك إصابة بمرض نفسي وعصبي مثل:-

الاكتئاب أو الشيزوفرينيا أو الإصابة بمرض الامتناع العصبي عن الأكل أو نقيضه مرض النهم العصبي أو غير ذلك،

فإن من شأن تلك الإصابات التأثير على تحكم الدماغ بعمل المثانة فيحدث السلس البولي.

الثاني: الالتهابات البكتيرية التي تصيب المثانة والمسالك البولية وتكرار حدوثها مما يؤدي إلى إضعاف جدار المثانة والإحليل

الأمر الذي يساهم في حدوث الالتهابات عند النساء أكثر من الرجال بسبب سهولة انتقال الجراثيم بين فوهتي البول والفضلات نظراً لقصر المسافة بينهما.

الثالث: حدوث تشنجات وارتفاع ضغط المثانة

نتيجة اضطرابات تصيب عضلات أو أعصاب المثانة تحدث لأسباب متعددة خاصة مع التقدم في العمر.

الرابع: حدوث ضعف في عضلات المحابس البولية، وهذا يحدث في حالات ارتخاء أو ضعف عضلات منطقة الحوض بصفة عامة نتيجة الولادة المتكررة

وربما يحدث بعد العمليات المتكررة بمنطقة المثانة ومجرى البول أو من جراء ارتفاع ضغط البطن المستمر بسبب زيادة الوزن أو الكحة المزمنة أو الإمساك المزمن.

الخامس: الإصابة بأي مرض يضعف صحة الجسم بصورة عامة كأمراض السرطان أو الكبد أو الالتهابات المختلفة.

السادس: استخدام بعض الأدوية والعقاقير مثل أدوية تخفيض الضغط أو مسكنات الألم والمنومات.

السابع: السبب الوراثي: فقد لوحظ تكرار ظهور المرض في عائلات معينة، ولكن الدراسات الجينية لم تتمكن بعد من تشخيص الجين المسئول عنه، وبالتالي فإن التفسير الوراثي ليس أكيداً.

أنواع السلس البولي:

هناك عدة أنواع من السلس البولي لكل منها دوافعه العضوية أو العضلية أو النفسية والعصبية، وذلك حسب ظروف حياة المصابة وصحتها، وذلك على النحو التالي:

النوع التوتري:

وفي هذه الحالة يحدث التبول اللاإرادي نتيجة لبذل أي مجهود عادي مثل الضحك أو الكحة أو أي مجهود يرفع الضغط داخل البطن.

النوع الحثي:

وهنا تظهر لدى المصابة رغبة ملحة في التبول، ولكن البول ينزل بصورة لا إرادية مباشرة بعد الشعور بالرغبة،

بينما في الحالة الطبيعية تكون هناك فترة زمنية لا تقل عن ربع ساعة على الأقل بين الشعور بالرغبة في التبول وعملية التبول،

وسبب هذه الحالة وجود حساسية زائدة أو توتر يؤثر في العضلات الدائرية حول عنق المثانة.

النوع الذي يكون بصورة تنقيط:

بعد إفراغ المثانة من البول تبقى هناك قطرات منه تنزل دون سيطرة، وهذا يحدث بسبب ضعف عضلات جدار المثانة.

التبول الليلي:

وهذا النوع من التبول اللاإرادي يلعب فيه العامل النفسي دوراً كبيراً، وتعود جذوره إلى مرحلة الطفولة،

حيث كان التبول يحدث في الفراش، ولكنه يتكرر في الكبر كلما واجهت المرأة ظرفاً صعباً كحالات الطلاق أو الموت أو ما شابه ذلك.

ومن هنا ينصح أطباء أمراض النساء والتوليد بضرورة تشخيص حالة السلس البولي للنساء بدقة من خلال الفحص الإكلينيكي الدقيق،

حتى يتم التفريق بين أنواع السلس البولي حيث يختلف أسلوب العلاج لكل نوع منها.

ويلاحظ أن السلس التوتري يزيد بعد انقطاع الدورة الشهرية، لأن نقص الهرمون الأنثوي يؤدي لضمور في العضلات والأربطة بالحوض.

والعلاج المتاح هنا يكون الجراحة، إلا أنه يمكن علاج حالات السلس التوتري البسيطة،

ولدى صغار السن ببعض التمرينات الرياضية المتخصصة في تقوية عضلات وأربطة الحوض، وذلك بمعدل ثلاث مرات يومياً لمدة ستة أشهر.

وتزداد أهمية التمرينات الرياضية أثناء الحمل لتقوية عضلات الحوض،

كما تزداد أهميتها بعد الولادة مباشرة، وذلك لإعادتها إلى حالتها الطبيعية قبل الحمل والولادة.

وقد أشارت الأبحاث العلمية الحديثة التي قام بها فريق من الأطباء السويديين المتخصصين،

أن استخدام الشريط المهبلي يعتبر علاجاً فعالاً لسهولة تركيبه من خلال المهبل بواسطة مخدر طبيعي.

وقد أظهرت النتائج أن أكثر من 85% من مستخدمي الشريط المهبلي قد حققن بالفعل نتائج باهرة في استخدامه للقضاء نهائياً على مشكلة السلس البولي.

التهاب المثانة:

من المعروف أن التهاب المثانة ظاهرة تصيب النساء الشابات أكثر من الرجال خصوصاً عند اقتراب سن اليأس،

وتكون مرتبطة بتلوث ناتج عن تسرب الجراثيم من الأمعاء أو المهبل ومصحوبة بالحمى.

وفي بعض الحالات يمكن أن يكون السبب تشويهات في الجهاز البولي.

ويلاحظ أن من علامات التهاب المثانة الرغبة الملحة في التبول وصعوبته، وضعف كمية البول،

واختلاط البول بالدم في بعض الأحيان.

والعلاج يتطلب استعمال المضادات الحيوية _ تحت إشراف طبي_ وذلك بمجرد ظهور تلك الأعراض، حتى لا يتسرب إلى الكليتين مع الاهتمام بشرب الماء بكثرة،

والتبول مباشرة بعد الممارسة الجنسية كعلاج لأي التهاب تعفني مهبلي كالإفرازات مثلاً.

اقرأ أيضا : آلام الظهر وطرق علاجه

اقرأ أيضا : آلام المفاصل وطرق العلاج

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *