التخطي إلى المحتوى
اضطرابات إفراز العرق
اضطرابات إفراز العرق

اضطرابات إفراز العرق

هذه الاضطرابات منتشرة لدى النساء، ولذلك وجب ذكرها في سياق معالجتنا للموضوعات التي تهم المرأة.

ومن المعروف أن أهم اضطرابات الجهاز العرقي هي نقص العرق أو زيادته أو العرق ذو الرائحة الكريهة .

أسباب نقص إفراز العرق

أما بالنسبة لنقص العرق فقد يكون بسبب بطء في عمل العصب السمبثاوي، وهو عرَض معروف في مرض الجلد السمكي والصدفية كثيرة الانتشار ونقص فيتامين “أ” ….

وإذا ما عُرف السبب وعولج أمكن التغلب على هذا المرض،

وفي العادة يمكن تخفيف ذلك بالعمل على تهيئة الجو المحيط بالشخص واستعمال زبدة الكاكاو او الملطفات الأخرى لتقليل جفاف الجلد.

أسباب زيادة إفراز العرق

أما بالنسبة لزيادته التي قد تعم الجسم كله أو يتركز في مواضع كاليدين والقدمين،

فيكون ذلك من جراء اضطراب الجهاز العصبي أو الخوف بوجه عام،

فضلاً عن زيادة في نشاط العصب السمبثاوي أو الإصابة بمرض السكر أو خلل في الغدة الدرقية أو الحمى أو السل أو الملاريا أو ما شابه ذلك من أمراض.

أسباب العرق ذو الرائحة الكريهة

أما بالنسبة للعرق ذي الرائحة الكريهة،

فينتج عن التعفن أو العدوى بالبكتيريا أو التغيير الكيماوي في العرق بعد إفرازه على الجلد.

طرق التخلص من العرق

هذا، وتعد النظافة خير سبيل لعلاج زيادة العرق أو العرق ذي الرائحة الكريهة،

فضلاً عن تغيير الملابس الداخلية دوماً والحرص على استعمال غسول 5% من محلول الشب أو سلفات الزنك في 70% من الكحول وتركه يجف على الجلد،

وتكرر هذه العملية كلما لزم الأمر.

اقرأ أيضا : ميكروب التريكوموناس يفضل المرأة ولا يحب الرجل

اقرأ أيضا: طرق الوقاية من السمنة

اقرأ أيضا: تسوس الأسنان لدى النساء أكثر … لماذا؟

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *