التخطي إلى المحتوى
إكزيما ربّات البيوت
اكزيما ربات البيوت

إكزيما ربّات البيوت وهو نوع من الإكزيما يُصيب اليدين، وينتشر بين ربّات البيوت، وهي من الحالات الشائعة،

وتنتج من تعرض الجلد للصابون والمنظفات والماء بكثرة وعلى فترات طويلة،

وتبدأ الإصابة بجفاف جلد الأصابع واحمراره، ثم تظهر القشور في نهاية الأصابع،

ويتشقق الجلد عند تحريك الأصابع مسبباً آلاماً.

وقد لوحظ ظهور نوع الإكزيما نفسه لدى المشتغلين ببعض المهن التي تتطلب الإسراف في استخدام الماء والصابون مثل: السقاة في المطاعم والطهاة والأطباء ولا سيما أطباء الأسنان.

أنواع إكزيما ربات البيوت

هذا، ولإكزيما ربّات البيوت ثلاثة أنواع:

  1. إكزيمات الملامسة الناتجة عن المواد المهيجة وهي أكثر الأنواع شيوعاً.
  2. إكزيمات الملامسة الناتجة عن تحسس الجلد ببعض المواد التي تستخدمها ربّات البيوت مثل: الطماطم والثوم والبرتقال والجبن، كما تحدث نتيجة لتحسس الجلد ببعض المواد الداخلة في صناعة القفازات “الجونتي” أو الأوعية البلاستيكية أو بعض نباتات الزينة.
  3. إكزيما تحدث دون وجود إسراف في استخدام المواد المهيجة أو دون تحسس، أي دون سبب واضح.

إكزيما الثدي

وهي تُصيب الحلمة والمنطقة المحيطة بها، وهي أكثر حدوثاً في الإناث خاصةً الحوامل والمرضعات،

وتكون عادةً من النوع الثاني، تغطيها قشور صمغية ويتشقق الجلد مسبباً آلاماً خاصةً عند إرضاع الطفل.

أنواع إكزيما الثدي

وهناك نوعان أساسيان لإكزيما الثدي: نوع ينتج عند حدوث حساسية لأنسجة “السوتيان” أو للمنظفات المستخدمة في غسيله.

ونوع آخر لم تُعرف أسبابه بالتحديد، غير أنه يُرجح ارتباطه بالتغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والرضاعة،

وعادةً ما يستجيب كلا النوعين سريعاً للعلاج بمراهم الكورتيزون.

وهناك مرض يشبه إكزيما الثدي يسمى ﺑ “مرض باجيت” ويختلف عنها في بعض الأعراض المرضية أهمها إزمانه واستجابته الجزئية للعلاج بمراهم الكورتيزون.

 

مرض باجيت

ويرجع تميز “مرض باجيت” إلى أنه يعتبر علامة جلدية من علامات سرطان الثدي في مراحله المبكرة،

ولذا يُنصح أي مصاب بإكزيما الثدي بسرعة مراجعة الطبيب لأخذ عينه من الجلد المصاب للفحص الباثولوجي؛

حيث أن تلك الطريقة هي الوسيلة الوحيدة المؤكدة للتفريق بين الحالتين .

الإكزيما الحميدة ومرض باجيت الخبيث.

اقرأ أيضا : الوقاية من سرطان الثدي

علاج الإكزيما

ينقسم علاج الإكزيما إلى شقين أساسيين:

أولهما: تحديد العامل أو العوامل المسببة بحيث يمكن تجنبها، ويعتبر ذلك حجز الزاوية ليس في علاج الإكزيما، بل في علاج كافة أمراض الحساسية الأخرى، كما أنه يُعتبر الضمان الوحيد لمنع الانتكاسات والوصول إلى الشفاء بمفهوم الكلمة.

ثانيهما: استعمال العلاجات التي تؤدي إلى زوال التغيرات الجلدية والالتهابات، وغالباً ما يركز المريض وبعض الأطباء على الجزء الثاني الخاص بالأدوية مع إهمال الجزء الأول الخاص بتحديد السبب وتجنبه، مما يؤدي إلى استمرار الحالة أو انتكاسها بعد العلاج بفترات قد تكون قصيرة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *