التخطي إلى المحتوى

أنواع تكيس المبايض

وهو من الأمراض النسائية الشائعة؛ حيث يصيب أكثر من عشرين في المائة من النساء معظمهن يجهلن أنهن مصابات … وغالباً ما يتم اكتشاف أكياس المبيض صدفة عند إجراء فحص للجهاز التناسلي … وهو عبارة عن ظهور أكياس مائية عليه، وهو ينقسم إلى نوعين:

النوع الأول: التكيس الوظيفي

وهو الأكثر شيوعاً وينجم عن اختلال في عمل المبيض؛ حيث يظهر على شكل جيب مائي صغير على سطح المبيض قبل بداية الدورة الشهرية ثم يختفي فجأة في نهايتها ليعود إلى الظهور مجدداً قبل بدء الدورة الشهرية التالية،

ومن غير المنطقي إجراء جراحة لاستئصال مثل هذا الكيس المائي حتى لو كان كبيراً؛

لأنه سيعود إلى الظهور طالما أن أسبابه الأساسية لم تختفِ والتي تعود لما يُعرف بالجريب الذي يتضخم حتى ما بعد اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية دون أن تخرج منه البويضة،

وتكون النتيجة حدوث تكيس وظيفي.

ومن الممكن أن يكون التكيس الوظيفي ناتجاً عن عوامل أخرى،

من ذلك مثلاً تعاطي حبوب منع الحمل المحتوية على كمية قليلة من هرمون “البروجستيرون” فيوقف عمل المبيض جزئياً … أي لا تمنعه عن العمل ولكن يصبح مختلاً مما ينتج تكون كيس مائي .

لذا فوقف تناول هذه الحبوب أو استبدالها يؤدي تلقائياً إلى اختفاء التكيس،

كذلك فإن بعض طرق معالجة العقم القائمة على إثارة المبيض إثارة كبيرة يمكن أن تؤدي هي الأخرى إلى تشكل الأكياس كبيرة الحجم في الغالب،

ولكن يجب ألا تجري عملية جراحة لإزالتها بأي حال من الأحوال؛ إذ إنها تختفي مع توقف العلاج .

ويمكن أن تتشكل الأكياس عند بداية الحمل، وهي تختفي عموماً خلال الشهر الثالث من الحمل.

وأخيراً هناك أكياس يسببها التهاب غشاء الرحم وتُحدث ألماً كبيراً أثناء الدورة الشهرية وخصوصاً في خلال الأيام الأخيرة منها.

النوع الثاني: التكيس العضوي

وهو النوع الثاني من تكيس المبيض، وهو إصابة دائمة لا تختفي دون عملية جراحية، الأمر الذي يفرض إجراء كافة أنواع الفحوص قبل البدء بالعملية.

ولا تعني العملية الجراحية أن التكيس العضوي مرض خطير،

غير أنه يجب أن نعلم أن الأكياس العضوية يمكن أن تتحول –وهذا أمر نادر- إلى تجمع للخلايا السرطانية.

ومن جهة أخرى يمكن أن يؤدي التكيس العضوي إلى مضاعفات؛ إذ يمكن أن يحدث التواء في المبيض لأن الكيس يبقى متصلاً بالمبيض بواسطة عنق صغير غني بالأوعية الدموية،

مما يُمَكَّنه من التأثير عليه، وينتج عن ذلك ألم حاد يجعل العملية الجراحية ضرورية وعاجلة.

وليس هناك دواعٍ للتخوف من إجراء العملية؛ إذ أن الجرَّاح يحتاط إلى أبعد الحدود من أجل المحافظة على المبيضين وعدم المساس بوظائفها،

وتتم إزالة الكيس بكثير من الدقة مع المحافظة على أكبر عدد ممكن من أنسجة المبيضين.

ويطول وقت العملية ويقصر وفقاً لطبيعة الكيس العضوي المتكون على المبيض،

وجدير بالذكر أن هناك ثلاثة أنواع من الأكياس العضوية:

  • الأول: الأكياس المصلية التي تحتوي على ماء.
  • الثاني: الأكياس المخاطية التي تحتوي على سائلاً لزجاً، ويعتبر وجوده داخل الرحم غير طبيعي.
  • الثالث: الأكياس الجلدية التي تشبه الأنسجة الجينية .

وهذا النوع ينمو انطلاقاً من خلايا جلدية وُجدت خطأ داخل الرحم، وفي بعض الأحيان ينمو على هذه الأكياس شعر.

وعموماً مهما يكن نوع التكيس فإن حدوثه ينبغي ألا يُقلق المرأة كثيراً،

لكن ذلك لا يعني أن بوسعها الاستمرار دون أن تُعرّض نفسها للخطر، فالعلاج ضروري والخطوة الأولى هي اكتشاف المرض في وقت مبكر.

اقرأ أيضا : أمراض تصيب الجهاز التناسلي للمرأة

اقرأ أيضا : أعراض ضعف بطانة الرحم وعلاجها

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *