التخطي إلى المحتوى

أمراض تصيب الجهاز التناسلي للمرأة

هناك أمراض كثيرة تصيب الجهاز التناسلي للمرأة منها الالتهاب أو الأمراض الميكروبية أو الأمراض التناسلية مثل: ميكروب السيلان أو ميكروب الزهري،

وكذا الطفيليات “كالمونيليا” و “التريكوموتس” .

كذلك من الممكن أن تصيب المرأة الالتهابات “العنقودية” الصديدية وتظهر دمامل أو “خراريج” خصوصاً في غدة “بارثولين” الموجودة في الثلث الأخير عند مدخل فتحة المهبل،

فضلاً عن ذلك تصاب المرأة بإفرازات مخاطية تكون لها رائحة أو دون رائحة،

وتصيب المهبل بحكة وهرش حسب نوع الميكروب أو الفطر.

وكذلك قد تصاب المرأة بقرحة في عنق الرحم أو أورام منها الحميد ومنها الخبيث كسرطان عنق الرحم .

أما جسم الرحم فيمكن أن يصاب بأورام حميدة كالورم الليفي الذي قد يكون وحيداً أو متعدداً،

أو داخل تجويف الرحم مسبباً نزيفاً رحمياً مستمراً في جدار الرحم أو خارجه في تجويف البطن وتحت الغشاء البريتوني.

كما قد تصاب المرأة بأورام حميدة في الرحم، حيث تسبب نزفاً وتضخماً به .

اقرأ أيضا : البطانة الرحمية وأهمية الفحص الدوري

أمراض المبايض

أما عن المبايض فأمراضها كثيرة، إذ يمكن أن يكون هناك ضمور فيهما أو تكون غير موجودة كليةً لعيب خلقي،

مما يسبب عدم نزول الدورة الشهرية أو نزولها ضعيفة وعلى فترات طويلة.

ومما يجدر ذكره أن أي اضطراب في إفراز الهرمونات عن طريق المبيضين يؤثر مباشرةً على الدورة الشهرية بالزيادة أو النقصان أو انقطاعها .

كما قد تصاب المبايض بأورام حميدة أو تكيس أو أورام خبيثة؛ حيث أن المبيض موجود بتجويف البطن وبجواره معظم الأحشاء كالأمعاء والكبد وخلافه،

ومن ثم ينتشر المرض عن طريق الأوعية الليمفاوية بسرعة.

هذا، وتعد النظافة الشخصية من أهم واجبات المرأة باستعمال “الدوشات” المهبلية،

أما عند شعور المرأة بنزول أية إفرازات أو شيء غير طبيعي أو اضطراب في الدورة الشهرية فإن عليها أن تعرض نفسها على الطبيب المختص فوراً.

أما بالنسبة للأمراض الخبيثة فهناك نظام وقائي يقضي بأخذ مسحة من عنق الرحم كل ستة أشهر أو سنة، وفحصها ميكروسكوبياً،

لمعرفة ما إذا كانت هناك خلايا غير طبيعية قد تنقلب مع الوقت إلى خلايا سرطانية أم لا، وفي هذه الحالة يُستأصل الرحم.

اقرأ أيضا : أعراض ضعف بطانة الرحم وعلاجها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *