التخطي إلى المحتوى

المرأة أكثر إصابة بأمراض الغدة الدرقية

بداية، نشير إلى أنه أحياناً قد يشعر الشخص بتعكر في مزاجه وتعب لا سبب له، وقد يزيد أو يقل وزنه دون سبب واضح، ويعاني الأرق والتوتر العصبي ومن ضعف شعر رأسه، وقد يشعر برعشة في يديه،

فوراء هذه الأعراض المختلفة ودون أن يدري الفرد منا قد تكون الغدة الدرقية لا تؤدي وظيفتها جيداً.

فإذا انتابتك هذه الاضطربات، وظلت لمدة أسابيع قليلة، فقد يعود السبب هنا إلى النشاط الزائد للغدة الدرقية.

والمرأة هي الأكثر إصابة في أغلب الأحيان، حيث يعد أكثر شيوعاً بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين الثلاثين والأربعين عاماً.

وقد يعود السبب في حالات أخرى إلى كسل الغدة الدرقية الذي تبدأ أعراضه أحياناً بشكل من أشكال الاكتئاب وأحياناً أخرى تزداد نسبة الكولسترول في الدم،

وقد يحالف المريض الحظ بحيث يكتشف طبيبه معاناته من الغدة الدرقية، وإن لم يكن من بين هؤلاء المحظوظين فسيجد نفسه أمام عقاقير لا تحل مشكلته.

أسباب مرض الغدة الدرقية

ومرض كسل الغدة الدرقية أكثر شيوعاً ويصيب أكثر النساء فوق الخمسين عاماً،

وبالنسبة لمرض كسل الغدة، فإن نسبة الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية في الدم تصبح قليلة،

وبالتالي لا تثار أعضاء الجسم بالقدر الكافي، ومن ثم تؤدي كل منها وظيفتها ببطء شديد.

أعراض مرض الغدة الدرقية

والأعراض الأكثر شيوعاً في هذا المرض هي الشعور بالتعب والميل الدائم للنوم وبرودة في اليدين والقدمين وخمول شديد وبطء في التفكير وسقوط الشعر،

فضلاً عن الشعور بالاكتئاب الذي يعد أبرز أعراض بطء نشاط أو كسل الغدة الدرقية، بالإضافة إلى زيادة حالات الإمساك أو احتباس الماء بالجسم،

كما أن من أبرز أعراض هذا المرض الشعور بآلام شديدة مع الدورة الشهرية التي تكون غزيرة أيضاً.

أنواع مرض الغدة  الدرقية

وقد يعود السبب في بعض الحالات إلى التهاب الغدة الدرقية التي تنقسم إلى نوعين: أحدهما حاد، الآخر مزمن،

ولهذين النوعين من الأمراض نفس الأعراض ولكن تختلف المسببات،

فالأمراض الالتهابية الحادة للغدة الدرقية تكون بسبب عدوى بكتيرية من أعضاء قريبة من الغدة الدرقية كاللوز.

وفي حالات أخرى يرجع سبب الالتهاب إلى فيروس … وهنا تكون أعراض التهاب الغدة الدرقية أكثر حدة،

وقد يأتي الالتهاب الفيروسي للغدة من الإنفلونزا أو الحصبة التي تصيب الكبار، وكذلك بعد الولادة،

حيث قد تصاب بعض الأمهات بالتهاب في الغدة الدرقية، ولكنها في أغلب الأحيان تتراجع فجأة من تلقاء نفسها، ولا تسبب للمريض أي اضطرابات شديدة.

أعراض التهاب الغدة الدرقية

هذا، وتظهر أعراض التهاب الغدة الدرقية الحاد فجأة كارتفاع في درجة الحرارة وآلام في منطقة الغدة بدورها تنتفخ وترتفع حرارتها.

ويعالج مرض التهاب الغدة الدرقية بصفة عامة في خلال بضعة أسابيع، ولكن الإحساس بالضيق في الرقبة والانتفاخ قد يستمر لفترة طويلة،

وإذا زاد هذا الشعور بالاختناق يكون اللجوء للجراحة أمراً لا مفر منه.

وينصح الأطباء دائماً بأنه عندما يكتشف الشخص وجود كرة صغيرة أو غريبة في منطقة الرقبة،

فعليه ألا يهمل الأمر أبداً، وأن يتجه بأقصى سرعة إلى الطبيب المعالج، فكلما بادرنا باكتشاف أمراض الغدة الدرقية أصبح علاجها أفضل.

أما بالنسبة لنقص إفراز الغدة الدرقية فمن أعراضه:

إحساس بالإعياء والتعب، كسل وخمول، اكتئاب ورغبة في البكاء، عصبية وتوتر، ضعف في العضلات

تلك بعض أعراض مرض نقص إفراز الغدة الدرقية الذي يصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة 1:7 .

ومن مظاهر المرض أيضاً انتفاخ الوجه والعينين والبطن، وربما ظهور شعر في وجه الإناث،

والبطء العام في أداء المهمات، وصعوبة في الكلام، حيث يصعب تحريك اللسان داخل الفم،

مما يعطي انطباعاً بأنه تحت تأثير مخدر.. وهذه مشكلة بالنسبة للذين تتطلب أعمالهم الاختلاط بالناس.

ومهما حاول المصاب أخذ ساعات كافية من النوم، فإنه يظل يشعر بالتعب عند الاستيقاظ مع صعوبة في مغادرة الفراش… وإذا نهض فإنه يستغرق وقتاً  طويلاً لكي يفيق فعلاً

إنه يبدو _بوجه عام _ وكأنه يعيش في حالة الحركة البطيئة  Slow motion بلغة السينما.

 كيفية اكتشاف مرض الغدة الدرقية

جدير بالذكر أن هذا المرض يسمى طبياً بـــــــــــ” الهايبوثايرويد Hypothyroid ” ومحاولة اكتشاف هذا المرض تتطلب إجراء فحوصات للدم وهي:

الفحص الأول: يستهدف معرفة نسبة إفراز الغدة الدرقية وهو الهرمون المعروف بــــــ”الثايروكسين” في الدم، فإذا كانت النسبة منخفضة عن الطبيعي يحدث المرض.

الفحص الثاني: يستهدف اكتشاف نسبة الهرمون المنشط للغدة الدرقية، فزيادة نسبة هذا الهرمون في الدم هي محاولة من الجسم لتنشيط الغدة الخاملة.

وتجري هذه الاختبارات بأخذ عينة من الدم من الذراع، وإرسالها إلى المختبر لتحليلها،

وتظهر النتيجة عادة خلال أسبوعين، وعند الانتهاء من التشخيص والتأكد من وجود المرض،

فإن الطبيب يقوم بوصف هرمون ” الثايروكسين” لتسديد النقص الحاصل في الدم.

ويتعين على المصاب بنقص إفراز الغدة الدرقية أن يتناول حبة ” الثايروكسين” بصورة يومية مدى الحياة لتعيد إلى جسمه توازنه الهرموني الطبيعي.

ومن المعروف علمياً أن هرمون الغدة الدرقية يساعد على تنظيم عملية حرق الطاقة،

وبالتالي على ضوء ذلك يتقرر حجم الجسم الوزن، فخمول الغدة الدرقية وانخفاض إفرازها يسبب زيادة الوزن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *