التخطي إلى المحتوى

أعراض الفيروس C

أدى التقدم الهائل في تقنيات البيولوجيا الجزيئية والهندسة الوراثية إلى اكتشاف فيروس الالتهاب الكبدي (C) عام 1989،

ثم توالت الاكتشافات لمجموعات جديدة لفيروسات كبدية أخرى مكملة لحروف الهجاء ليصبح العدد ثمانية أنواع A,B,C,D,E,F,G,GB

ولكن الفيروس (C) بدأ يأخذ اهتماماً كبيراً في السنوات الأخيرة الماضية مما يدفعنا إلى توضيح تلك الحقائق التالية:

  • الفيروس (C) هو فيروس ضعيف كسول، ولذلك لا تظهر الأعراض إلا في 10% : 25% فقط من الحالات المصابة بالفيروس (مقارنةً ﺑ 50% في حالات الفيروس B)

بما يعني أن الأعراض الإكلينيكية أقل وطأة، مع ملاحظة أن فترة الحضانة من 20:22 أسبوعاً قد تمتد إلى 52 أسبوعاً من بداية العدوى إلى بداية ظهور الأعراض

  • تتحول حوالي 75% من حالات الإصابة الحادة بالفيروس (C) إلى الإصابة المزمنة.
  • يتم تشخيص الإصابة بالفيروس (C) بالكشف عن الأجسام المضادة لهذا الفيروس في الدم، ولكن يجب ملاحظة أن النتيجة الموجبة تعني أربعة احتمالات ..

إما إصابة حادة أو التهاب مزمن أو حامل للمرض

أما الاحتمال الرابع في 30% على الأقل من الأفراد لهذا الاختبار وهو إيجابي كاذب؛ يحدث نتيجة تفاعل مجهول لمواد غير معروفة بالدم مع الأجسام المضادة للفيروس (C).

الاختبار الأكيد للإصابة بالفيروس (C) هو اختبار يسمى C.R، يستخدم الهندسة الوراثية والبيولوجيا الجزيئية لمضاعفة أي عدد من الفيروس موجود في عينة صغيرة من الدم حتى لو كان فيروساً واحداً لينتج مليون نسخة من الفيروس،

وبالتالي يمكن الكشف عنها والتأكد من وجود الفيروس بالدم.

طريق الإصابة الوحيد المعروف للفيروس (C) هو عن طريق التعرض للدم ومشتقاته باستخدام حقن ملوثة أو نقل دم ملوث. هذا،

ولم يثبت انتقال الفيروس بالمعاشرة الجنسية أو من خلال المشيمة من الأم للجنين.

من الأدوية التي تحقق الشفاء في 25% من الحالات المزمنة للفيروس (C) عقار “الأنترفيرون”.

علاقة الرضا بهرمون الأنترفيرون

قد تبين أن الشخص المبتسم المتفائل المتحلي بالإيمان والرضا يفرز “أنترفيرون” بشكل طبيعي في دمه يستطيع به أن يقضي على فيروس (C) تماماً،

مما يوضح أهمية الحالة النفسية والابتعاد عن الإحباط.

العلاج العشوائي بالأعشاب يحمل مخاطر استخدام أعشاب ذات تركيب غير معروف وقد تحتوي على مواد سامة.

اقرأ أيضا : الوقاية من سرطان الثدي

اقرأ أيضا : الفرق بين العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *