التخطي إلى المحتوى

أعراض العقبولة عند النساء

هو مرض جلدي لا يُصيب إلا الجلد والظهر والأطراف، ثم اكتسب حديثاً تحوراً جديداً ليصيب الأعضاء التناسلية.

ومن المعلوم أن الإصابة بالعقبولة تنتقل عن طريق العدوى باللمس والقُبل والأدوات الملوثة من أدوات الطعام وغيرها،

كذلك يمكن أن تنتقل للأعضاء التناسلية عن طريق المراحيض .

وأما عقبولة الأعضاء التناسلية فهي لا تنتقل إلا عن طريق الممارسات الجنسية المشبوهة.

الأعراض

  1. تشعر المصابة بالإجهاد العام ورجفة تعقبها حمى مرتفعة، وربما يحدث انخفاض في درجة الحرارة كما هو الحال في الإصابة بالرشح.
  2. إن المصابة بهذا الداء تكون الدورة الشهرية لديها مضطربة تصحبها حمى عالية وآلام في الظهر والعظام.
  3. تظهر الحويصلات المائية حول الفرج وداخل المهبل، ثم تختفي تلقائياً تاركة خلفها تقرحات مؤلمة خاصةً عند التبول مع حدوث تورمات في الغدد الليمفاوية.

هذا، ويُلاحظ أن من تصاب بالعقبولة التناسلية تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان القناة العنقية للرحم وذلك إذا لم تُعالج في بداية إصابتها، فقد وُجد أن النسبة الأكبر من النساء المصابات بهذا الداء هن المصابات بسرطان عنق الرحم.

جدير بالذكر أن مرض العقبولة التناسلية لا تصيب إلا الإنسان ولا يكتسب ضدها مناعة وإن أُصيب بها عشرات المرات، وأن فيروسها يستوطن جلد الإنسان إلى الأبد.

كان هذا المرض في بادئ الأمر -كما ذكرنا- مرضاً جلدياً لا خطر منه، ثم تحور وأصبح مرضاً جنسياً لعيناً يشكل خطراً على المصاب ولا سيما على النساء؛ حيث يسبب الإجهاض المتكرر.

وقد تظهر العقبولة ثم تختفي تلقائياً دون أي علاج موهمة المريض بالشفاء ولكنها تكمن في الجسم لتعمل على هدم بنيته.

وعموماً فقد عجز الطب رغم تقدمه عن مقاومته والقضاء عليه.

اقرأ أيضا : المرأة أكثر إصابة بأمراض الغدة الدرقية

اقرأ أيضا :ميكروب التريكوموناس يفضل المرأة ولا يحب الرجل

اقرأ أيضا :الروماتيد مرض يصيب المرأة أكثر من الرجل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *