التخطي إلى المحتوى

أسباب ظهور قشر الشعر تدل الإحصاءات على أن قشر شعر الرأس من أكثر إصابات الجلد إنتشاراً،

فقلما نجد إنساناً بالغاً لم يلاحظ وجود بعض القشر في رأسه خاصةً إذا تُركت الرأس عدة أيام بدون غسيل.

هذا، وتختلف شدة الإصابة من شخص لآخر، فهناك من يُعاني من وجود القشرة بكثرة بحيث يتناثر من الرأس على الملابس فيظهر واضحاً عليها خاصةً إذا كانت غامقة اللون .

بينما هناك من يتكون لديه قشر الرأس بكمية بسيطة لا يمكن اكتشافها.

ومن الملاحظ زيادة القشرة في فصل الشتاء عنه في فصل الصيف، كما أن ذوي الشعور الطويلة أكثر عرضة للإصابة به.

وعادةً ما يصاحب وجود القشرة حكة خفيفة تزداد حدتها في الحالات الشديدة،

وبفحص جلد الشعر نرى قشوراً بيضاء صغيرة تشبه الردة، ولا تصاحبها أعراض التهابية مثل احمرار الجلد.

أسباب ظهور قشر الشعر

ومن الملاحظ أيضاً أن هناك كثيراً من الأمراض الجلدية يصاحبها ظهور قشور بالرأس مثل:

الصدفية والالتهاب الدهني والأمراض الفطرية،

غير أنه في تلك الحالات غالباً ما نشاهد وجود التهاباً واحمراراً في الجلد،

مما يساعد على التفرقة بينها وبين القشر الشائع الذي يصيب معظم الناس.

أسباب تؤدي إلى ظهور قشر الشعر

وإذا تطرقنا إلى الأسباب التي تؤدي إلى ظهور قشر الرأس أو تزيد منه، فنجدها عديدة،

لكن أهمها ما يلي:

  • الاستعداد الشخصي والبشرة الدهنية.
  • طول الشعر
  • ترك الشعر بدون غسيل مدة طويلة
  • كما أن استخدام الصابون أو “الشامبو” الذي يحتوي على مواد مهيجة للجلد قد يؤدي إلى ظهور القشرة.

جدير بالذكر أنه قد وُجدت علاقة بين ظهور قشر الرأس ووجود فطر خميري ينمو بصفة طبيعية على سطح الجلد يسمى “بيتروسبورم”

وأنه كلما ازدادت أعداد ذلك الفطر كان القشر أكثر كثافة .

يُلاحظ أن تلك العلاقة اكتُشفت حديثاً، وهي تفسر اختفاء القشر عند استعمال “شامبوهات” تحتوي على مواد مطهرة.

ولا يعني وجود دور للفطريات في تكوين القشر العادي الشائع أنه ينشأ عن طريق العدوى،فقد ثبت أن قشر الرأس غير مُعدٍ .

وعموماً يُعالج قشر الرأس باستعمال “الشامبوهات” المضاف إليها مواد مانعة لتكون القشر مثل:

“السلينيوم” و “السنتريميد” و “الباريريثيون” .

وتُستخدم تلك الشامبوهات بصفة دائمة مرة أو مرتين كل أسبوع حسب شدة الحالة.

اقرأ أيضا : قشرة الرأس والعلاجات المنزلية للتخلص منها

الشامبو والتعامل مع الشعر

تُخطئ المرأة إذا بالغت في غسل شعرها كل يوم أو مرات كثيرة في الأسبوع، ﻓ “الشامبو” أو “المساج” مرة كل سبعة إلى عشرة أيام يكفي جداً في الظروف العادية دون عنف، والاستثناء الوحيد هو أن يتسخ شعرك لسبب أو لآخر قبل هذه المدة، عندها لابد من الشامبو وبرفق.

أما غسل الشعر النظيف فهو يُفسده ويحرمه من زيوته الطبيعية ومن الغذاء الذي لا يعوضه شئ من الخارج، ويتم الغسل بتدليك فروة الرأس فقط، أما الشعر نفسه فتتحقق له النظافة بالشطف، ويُغسل الشعر بالماء الدافئ ثم يُشطف بالماء البارد لإغلاق مسام فروة الرأس وتقليل تمدد الشعر الذي يسببه الماء الساخن ولإكساب الشعر لمعاناً أكثر.

و “الكوند شينر” أو الملطف مهم جداً، وللاستفادة من الوقاية الكافية التي يحققها يُستعمل الملطف الذي يصفه الخبير، ويكون بطيئاً في الصيف مع الطقس الحار والرطوبة العالية، وفورياً في الشتاء.

جدير بالذكر أنه ليس هناك وقت متأخر أو مبكر للعناية بالشعر، فالعناية تبدأ في عمر سنتين وتستمر إلى ما بعد السبعين.

ويُلاحظ أن كل متاعب العقل والجسم والأعصاب تنعكس على الشعر لأن الشعر يتغذى من الداخل وليس كما يدعي منتجو مواد التجميل عن طريق الشامبوهات والزيوت الخارجية … وأكثر ما يؤثر في الشعر الطعام الذي نتناوله وساعات نومنا والحياة التي نحياها.

اقرأ أيضا : تعرفي على افضل زيوت تنعيم الشعر بأمان للحصول على شعر ناعم كالحرير

اقرأ أيضا : العلاقة بين الغذاء والشعر

تواصل معنا عبر صفحتنا على الفيس بوك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *