الإثنين , 16 ديسمبر 2019
الرئيسية / الجمال / أسباب سقوط الشعر
أسباب سقوط الشعر
أسباب سقوط الشعر

أسباب سقوط الشعر

أسباب سقوط الشعر من المعروف أن شعر المرأة من أهم الصفات التي تشكل مظهرها، ومن ثم تفخر المرأة عندما يكون شعرها جميلاً،

وجمال الشعر عادةً يتحدد بغزارته وصحته ولمعانه،

ولكن قد تكون هناك فترات في حياة المرأة لا يكون فيها شعرها في أحسن حال،

وأسوأ ما يهدد جمال الشعر تساقطه وضعفه،

وأحياناً يحدث تساقط الشعر بشكل مفاجئ يستدعي القلق، .. فلماذا يتساقط شعرك ويضعف؟

يقول الأطباء المختصون: هناك ثلاثة أنواع من تساقط الشعر:

النوع الأول:

يحدث التساقط نتيجة لحالة نفسية أو نتيجة لنقص في الغذاء أو نقص الحديد وفقر الدم أو نتيجة لحدوث نزيف شديد كما يحدث

بعد عملية الولادة،

وكل هذه الأسباب تؤدي إلى ضعف بصيلات الشعر مما يجعل الشعر يبدو موزعاً بصورة خفيفة على مجمل الرأس.

ويمكن تلافي هذه الحالة من خلال الغذاء الصحي،

وكذلك تلافي نقص الحديد في هيموجلوبين الدم إذا أثبت الفحص الطبي ذلك.

النوع الثاني:

هو التساقط الذي يحدث نتيجة الإصابة بداء “الثعلبة” “ألوبيشيا Alopecia”،

وهنا تظهر في الرأس بقع دائرية خالية من الشعر ولكنها محاطة بشعر كثيف في بقية مناطق الرأس.

وسبب هذه الحالة غير معروف ولو أنها تُعزى أحياناً إلى أسباب نفسية، وقد يشفى منها المصاب بشكل طبيعي إذا كان سببها نفسياً

وأحياناً تكون الإصابة بداء “الثعلبة” بشكل كامل،

وليس فقط مجرد بقع محدودة فيحدث فقدان كامل للشعر وبصورة سريعة خلال أسابيع،

ويكون مصحوباً بفقدان الحواجب والرموش وهي حالة نادرة لا تُعرف أسبابها،

ولكن يُعتقد أنها قد تحدث نتيجة لطفرة وراثية.

النوع الثالث:

هو التساقط الذي يحدث للنساء؛ حيث يحدث هناك تراجع في خط الشعر عند الجبهة ويكون الشعر في مقدمة الرأس خفيفاً .

وهو أكثر الأنواع انتشاراً بين النساء،

وأسباب هذا النوع تكمن في الاختلالات الهرمونية المؤدية إلى ارتفاع نسبة الهرمون الذكري عن الأنثوي في جسم المرأة،

ولهذا الاختلال بدوره أسباب كثيرة منها على سبيل المثال:

الإصابة بمرض “تكيسات المبايض” أو اضطراب الغدة الدرقية أو اضطراب الغدة الكظرية الكائنة فوق الكلى.

أسباب الاختلال الهرموني

وقد يحدث الاختلال الهرموني أيضاً نتيجة التوقف المفاجئ عن تعاطي حبوب منع الحمل التي تحتوي بدورها على الهرمونات،

وكذلك يحدث الاختلال الهرموني بعد الولادة مباشرةً،

ويستمر الضعف لعدة أشهر حتى يعود الشعر إلى طبيعته بعد استقرار الهرمونات.

جدير بالإشارة أن الهرمونات الذكرية تؤدي دوراً كبيراً في تساقط الشعر لكل من الرجل والمرأة،

فبالنسبة للرجل يحدث تساقط تدريجي من الأمام وعلى جانبي فروة الرأس مما قد يؤدي إلى خلو مقدمة فروة الرأس من الشعر

وحدوث صلع،

وعادةً ما يرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة هرمونات الذكورة، وقد يؤدي العامل الوراثي دوراً في حدوث هذا النوع من الصلع.

أما بالنسبة للأفراد المخصيين فلا يحدث لديهم صلع سواء أكان الخصي قبل أو بعد سن البلوغ إلا إذا أُعطي لهم فيما بعد الهرمونات المذكرة،

أما بالنسبة للمرأة، فقد تؤدي الهرمونات المذكرة الموجودة لديها دوراً كبيراً في ذلك،

وقد يكون هنالك انتشار للشعر ببعض مواقع الجسم.

كما أن هرمون “البروجستيرون” يؤدي دوراً آخر في عملية تساقط الشعر من خلال ارتفاع نسبته في الدم،

وهذا ما نجده لدى النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل التي تحتوي على “البروجستيرون”،

ولذلك كانت النصيحة الطبية باستعمال الحبوب التي يغلب عليها هرمون “الإستروجين”.

هذا، وبالإضافة إلى الاضطرابات الهرمونية الداخلية يساهم إعطاء هرمونات خارجية مذكرة -بهدف العلاج-

في تساقط الشعر للأسباب التي سبق أن أوضحناها.

أسباب سقوط الشعر

  • الإفرازات الدهنية العالية بفروة الرأس وما يصاحبها من تكوين قشور،

إذ تؤدي التهابات الجلد الدهني إلى تساقط الشعر، فقط ثبت علمياً أن الدهون Sebum

ومشتقاتها التي يفرزها الجلد تعتبر من المزيلات القوية للشعر.

  • الخلايا المخاطية: فقد يحدث سقوط الشعر نتيجة تحول الخلايا التكاثرية في البصيلة الدهنية الشعرية إلى خلايا مخاطية

نتيجة بعض الأمراض؛مما يؤدي إلى توقف نموها، ومن ثم سقوط الشعر، ويكون عادةً بالرأس والذقن وبأعلى الكتفين،

ويصاحبه غالباً تغير في لون الجلد إلى الأفتح مع الإحساس بالبرودة في المنطقة نفسها،

وقد تكون مصاحبة لبعض الأورام السرطانية.

  • فطريات فروة الرأس: قد يحدث سقوط الشعر نتيجة لوجود فطريات في فروة الرأس،

وعادةً ما يصاحبه ظهور صلع دائري (واحدة أو أكثر) مع قشور واحمرار أو حبوب ملتهبة، ويكون سقوط الشعر بمستوى فروة الرأس.

  • التهاب فروة الرأس: يحدث من جراء إصابة فروة الرأس بأنواع مختلفة من الإكزيما والحزاز البسيط أو المزمن يؤدي إلى سقوط الشعر.
  • الإصابة بمرض الزهري: فأحد أعراضه هو سقوط الشعر الذي يكون بشكل تآكل بالشعر غير منتظم فوق فروة الرأس كنخر السوس أو العِتة بالخشب.
  • تعاطي بعض الأدوية والعقاقير: فقد لوحظ أن هناك أدوية يؤدي تناولها إلى تساقط الشعر مثل “جنتاميسين” و “هيبارين” و “بردبرانولول” و “وكاربامازين”… وغيرها،

فضلاً عن مضادات السرطان، بالإضافة إلى بعض أدوية الروماتيزم والنقرس وأدوية القلب.

الإصابة ببعض الأمراض المزمنة:

  • كسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الدم والدرن،

فضلاً عن سوء التغذية أو اتباع حمية “ريجيم” قاس يؤدي إلى إنقاص الوزن بشكل ملفت للنظر ومن ثم يتساقط الشعر.

  • الولادة والرضاعة: من المعهود أن يحدث تساقط للشعر بعد عملية الولادة،

ويبدأ بين شهرين وحتى خمسة أشهر، وعادةً ما يكون على الجزء الأمامي من الفروة بالرغم من إمكانية حدوث تساقط شعر شامل للفروة،

ولكن يعود الشعر عادةً للنمو من جديد وبشكل طبيعي بعد ثمانية إلى عشرة أشهر.

كما يتساقط الشعر أثناء الرضاعة وهو سبب مهم، وغالباً ما يعود الشعر للنمو بعد فطام المولود بعدة أشهر.

  • تساقط الشعر بعد تعرض الجسم لسخونة عالية، حيث هناك بعض الأمراض التي تصاحبها درجات حرارة عالية بالجسم كحمى التيفويد والالتهابات الرئوية،

وتستمر شهرين إلى أربعة أشهر بعدها يعود الشعر إلى نموه مرة أخرى.

  • لف الشعر بشدة على لفافات وفرده وتضفيره أو استخدام ما يسمى ﺑ “السيشوار” الساخن أو السبراي و “الميش” و “البلياج”

وغيرها من مواد تصفيف الشعر الكيماوية التي تعتبر من أهم أسباب سقوط الشعر.

اقرأ أيضا : الشيب الطبيعي والشيب المرضي

اقرأ أيضا : العلاقة بين الغذاء والشعر

 

عن ميرنا محمد

شاهد أيضاً

علاج تشققات كعب القدم

علاج تشققات كعب القدم

علاج تشققات كعب القدم يُلاحظ أن ظهور تشققات على كعب القدم يؤدي إلى منظر غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *