التخطي إلى المحتوى

أسباب انتفاخ الساقين من المعروف في عالم الطب أن هناك أعراضاً مرضية تختص بأحد الجنسين دون الجنس الآخر .

من تلك الأعراض حالة انتفاخ الساقين التي يشكو منها عدد كبير من الفتيات والسيدات خاصةً في فصل الصيف.

 أهم أسباب انتفاخ الساقين

  • الاستقساء الموضعي أو ما يسمى ﺑ “الأوديما” .

أي انتفاخات الطبقة الجلدية والأنسجة تحت الجلد، وفي هذه الحالة يبدو الجلد مشدوداً لامعاً مشرّباً بالماء، وكذلك الأنسجة التي تحته مباشرةً.

ويحدث ذلك للفتيات والسيدات اللاتي تعانين أمراض الكلى أو القلب أو الكبد؛ حيث توجد لديهن بعض الظروف الفسيولوجية التي تحول دون إتمام العملية الطبيعية لإفراز الماء الزائد عن طريق البول أو العرق أو زفير الهواء،

لذلك فإن الماء يتوقف في الطبقة الجلدية التحتية وهي نسيج رقيق مهيأ تماماً للتمدد واستقبال الماء الزائد.

اقرأ أيضا : دوالي الساقين منظرها كريه وتسبب الآلام

حالات أخرى للانتفاخات غير المرض

إلا أن هناك حالات أخرى من الانتفاخات تكون بعيدة كل البعد عن المرض،

ومن هذه الحالات أو الأسباب :

  • الدورة الشهرية التي تمر بها المرأة التي تساعد على احتجاز الماء داخل الأنسجة، وذلك نتيجة لوفرة بعض الهرمونات والنقص النسبي لهرمونات أخرى

بل أصبح من الأمور المؤكدة عن أسباب اضطراب الدورة الشهرية التي يعاني منها الكثير من النساء خاصةً الفتيات خلال الخمسة أو السبعة أيام التي تسبق الدورة الشهرية من الإحساس بالضيق والتوتر العصبي والمضايقات النفسية الأخرى .

ويرجع كل ذلك إلى احتجاز الماء الذي بدوره يؤدي إلى انتفاخات لساق الكثيرات اللاتي يشعرن كما لو كن منتفخات،

بل إن بعضهن قد لاحظن أن كمية البول التي يفرزنها يومياً قد انخفضت عما كانت عليه من قبل.

  • من تلك الأسباب أيضاً مجموعة الأوردة التي لا تقوم بوظيفتها على الوجه الأكمل،

فإن الدم الذي يضطر للسريان في منطقة معينة من الجسم يزيد عن الحاجة، لا يجد مفراً من الضغط على الأوعية الشعرية فيؤدي إلى تمددها مما يسبب التورم.

جدير بالذكر أن الأطراف السفلى عادةً تعاني عدم كفاية الأوردة،

لأن هذا الجزء من الجسم عليه أن يرفع الدم منه حتى يصل إلى القلب متغلباً على قوة الجاذبية إلا إذا مُدت الأطراف في وضع أفقي

.. وهذا سبب آخر لتورم الساقين للرجال والنساء،

ولكن لدى النساء أكثر وتزيد حدته خلال فترة الحمل.

ومما يجدر ذكره كذلك أن هناك أعمالاً تساعد على ركود الدم في الأطراف السفلية؛

فالأشخاص الذين يضطرون للوقوف على أقدامهم فترة طويلة ومن هؤلاء البائعات في المحال التجارية اللاتي يضطرون للبقاء مدة طويلة واقفات،

وأيضاً العاملات والطاهيات ومصففات الشعر والعاملات أمام الآلات والمدرسات،

كذلك اللاتي يجلسن ساعات طويلة، يسهل إصابتهن بانتفاخ الساقين مثل:

الموظفات والكاتبات على الآلة الكاتبة والكمبيوتر،

وذلك نتيجة ضغط حافة الكراسي على أفخاذهن مما يعوق عمل الأوردة بصورة طبيعية.

ومن أسباب ذلك:

أيضاً استعمال الأربطة الضيقة في الفخذ أو سمانة الساق أو الخصر أو ارتداء البنطلونات الجينز الضيقة بوجه عام .

كل هذا يعوق حرية سريان الدم خاصةً إذا كان عليه أن يصعد من أسفل لأعلى.

ويذكر العلماء والأطباء المتخصصون أنه في الصيف ومع حرارة الجو يحدث تمدد في أوعية الجسم مما يساعد على تسرب الماء خارج الأوعية خاصةً مع زيادة نسبة الرطوبة في الجو

وبالتالي تسبب انتفاخاً للساقين، كما أن زيادة الوزن وخاصةً في الساقين الممتلئتين تساعد على الانتفاخ.

العلاج

لعلاج هذه الانتفاخات على الفتاة أو السيدة أن تحاول ألا تجعل ساقيها في وضع منحدر فترة طويلة أو تتركهما متدليتين تتأرجحان

مع الحرص على تجنب الوقوف على القدمين فترات طويلة بدون حركة،

كذلك تجنب ارتداء الأربطة المصنوعة من المطاط الضيق أو “الكورسيهات” أو أحزمة البطن،

مع تجنب البدانة سواء كانت على صورة زيادة عامة في الوزن أو تكدس الدهون في أماكن معينة من الجسم،

وذلك عن طريق ممارسة الرياضة، وتجنب المكوث طويلاً في مكان درجة حرارته مرتفعة صيفاً أو شتاءً.

ثم بعد ذلك يتم علاج السبب الرئيسي وراء انتفاخ الساقين سواء كان سبباً يتعلق بأمراض القلب أو الكليتين أو اضطراب في الهرمونات وعدم انتظام وظيفتها.

هذا، وينصح الأطباء المتخصصون المرأة التي تعاني من انتفاخ الساقين أن تستلقي على الفراش أو تقوم بالجلوس على مقعد مريح ذي مسندٍ مائلٍ للخلف واضعة قدميها في وضع أفقي لمدة نصف ساعة على الأقل.

لماذا تزداد مشكلة السيقان الثقيلة مع الحر؟

قد تشعر المرأة مع عودة حر الصيف بآلام في سيقانها وأقدامها وبثقل عام في حركتها .

وقد تُصاب ببعض التقلصات أو التشنجات، ويصبح من العسير الوقوف أو السير طويلاً.

وعلى المرأة ألا تتساهل مع تلك الأعراض؛ لأنها تُنذر بوجود قصور في دورة الجسم الدموية ونقص وريدي يتأثر بالحر ويؤدي إلى صعوبة في ضخ الدم من الساقين إلى القلب .

ويعود السبب في ذلك إلى تمدد الأوعية الدموية بفعل الحرارة وعجزها عن أداء وظيفتها في الانقباض والتمدد المنتظم الذي يؤمّن دفع الدم في أعضاء الجسم السفلى مما يؤدي إلى ظهور الدوالي ومختلف الالتهابات.

هذا، وتُزيد السلوكيات السيئة الأمر سوءاً ومنها التدخين أو اتباع حميات غذائية غير مدروسة،

كما تلعب الوراثة والتقدم في السن والحمل دوراً في تفاقم مشكلة ثقل الساقين.

ويرى الأطباء المختصون أنه عند ظهور هذه المشكلات لابد من اتخاذ سُبل الوقاية اللازمة لتنشيط الدورة الدموية ومد أعضاء الجسم بالأكسجين الذي تفتقر إليه وذلك عن طريق ممارسة الرياضة ولا سيما رياضة السيقان.

اقرأ أيضا : كيفية علاج آلام العضلات

لمزيد من التواصل يرجي زيارة صفحتنا عبر الفيسبوك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *