التخطي إلى المحتوى
أسباب النحافة عند المرأة
أسباب النحافة عند المرأة

أسباب النحافة عند المرأة

النحافة تمثل مشكلة مثلها في ذلك مثل السمنة، فكلاهما ينتج عن اتباع عادات غذائية خاطئة، أو الإصابة بمرض عضوي

أو نفسي، كما أنهما يمثلان عيباً في المظهر إن اختلفا في طرق العلاج.

جدير بالذكر أن النحافة تعني أن يقل وزن الجسم عن المعدل الطبيعي له، فالوزن يساوي (الطول – 100)

فعلى سبيل المثال إذا كان طول الفرد 160 سنتيمتراً ينبغي ألا يزيد وزنه عن 60 كجم ولا يقل عنه،

وإلا كان بديناً في الحالة الأولى ونحيفاً في الحالة الثانية.

الأسباب الغذائية للنحافة:

والنحافة قد تنتج عن أسباب غذائية غير مرضية كأن يكون الشخص لا يحصل على احتياجاته الغذائية الكافية لأداء وظائفه الفسيولوجية،

وبالتالي فإنه يفقد الكثير من السعرات الحرارية للحصول على الطاقة اللازمة، ولا يختزن في جسده سوى القليل منها فيصاب بالنحافة.

أو أن يكون شديد الإقبال على تناول السوائل والحلوى بشراهة، مما يصيبه بفقدان الشهية للطعام الأساسي،

أو أن تكون النحافة من جراء تناول أغذية فقيرة في سعراتها الحرارية.

وقد تحدث النحافة نتيجة الإصابة بأمراض عضوية مزمنة مثل: الإصابة بالدرن أو السكر أو أحد الأورام السرطانية أو بسبب وجود طفيليات بالجسم.

أو لضغوط عصبية، مما يؤدي بالشخص إلى العزوف عن الطعام وفقدانه للشهية، كما قد تصيبه بالشراهة للطعام.

الغدة الدرقية وعلاقتها بالنحافة:

ويقول علماء الهرمونات: إن النحافة المفرطة قد تنتج عن اختلال الغدة الدرقية التي تفرز هرمون “البروكسين” مما يؤدي إلى فقدان كبير في الوزن، ويصاحب ذلك مضاعفات أخرى

مثل: وجود ورم وتضخم في الرقبة مع جحوظ في العينين، بالإضافة إلى كثرة الحركة والنشاط والعصبية والتوتر، وكلها مضاعفات تؤدي إلى فقدان الوزن.

وفي هذه الحالة ينبغي تقليل إفراز الهرمون للقضاء على مشكلة النحافة، وذلك باللجوء إلى الأسلوب الجراحي.

التدخل الجراحي للنحافة:

وفي هذا الصدد يقول الدكتور “مصطفى حميدة” أستاذ ورئيس قسم التجميل بجامعة عين شمس:

عندما تزداد النحافة عن المعدل الطبيعي يبدأ التدخل الجراجي؛ لأن الدهون التي يحتويها الجسم تعمل كدعامات للجلد، وفقدانها يؤثر سلباً علي كل أجزاء الجسم؛

حيث يترهل الصدر والأرداف والذراعان، ومن ثم تظهر علامات الشيخوخة مبكراً، وهنا يتم عمل شد للجسم في الأجزاء المترهلة حتى تعود للجلد نضارته وتماسكه،

ولكن ضماناً لعدم حدوث الترهل مرة أخرى لابد من الالتزام بنظام غذائي صحي

يضمن عدم فقدان الدهون بشكل حاد والالتزام بنظام معيشي وأخذ الساعات الكافية من النوم وعدم التعرض للإرهاق الشديد.

ومن جهة أخرى يؤكد علماء الوراثة أن وزن الجسم تتحكم فيه عوامل الوراثة بنسبة 80%،

بينما تؤثر فيه العوامل الأخرى بنسبة 20%، حيث أن النحافة تنجم عن تفاعل جينات عدة،

وإنه لا يمكن علاج النحافة بكفاءة في ظل وجود تلك الجينات نظراً لقوة العامل الوراثي.

جدير بالإشارة أنه قد حاول العلماء حقن فئران التجارب البدينة بجين “ليبستين” وهو أحد الجينات المسئولة عن النحافة كي ينقص وزنها، فكان تأثيره ضئيلاً،

وبالرغم من ذلك فإن بعض علماء الوراثة يؤكدون أن العوامل الوراثية التي تتحكم في نحافة الإنسان يمكن التغلب عليها بتحسين العادات الغذائية

من خلال الإكثار من تناول المواد الكربوهيدراتية والبروتينية وغيرها من الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية، مع الحرص على تناول الوجبات الغذائية بانتظام.

يمكنك قراة أيضاً: تعرف على الأسباب المؤدية للإصابة بـ مرض السمنة وكيفية الوقاية منه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *